القوات الإسرائيلية تقتحم باحات المسجد الأقصى وتعتدي على المصلّين (Ammar Awad/Reuters)

نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن "مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية تحدثوا إلى نظرائهم الإسرائيليين والفلسطينيين وطلبوا منهم تهدئة الوضع في القدس والضفة الغربية المحتلة".

وهذه هي الأزمة الأولى التي تواجهها إدارة بايدن حول الانتهاكات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية، إذ عاودت التواصل مع الفلسطينيين بعد فترة طويلة من الجمود في العلاقات خلال رئاسة دونالد ترمب.

وتصاعدت التوترات في القدس المحتلة بسبب التهديدات الإسرائيلية بإجلاء 300 فلسطيني من منازلهم التي عاشوا فيها لأكثر من 50 عاماً في حي الشيخ جراح.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن مسؤولي الوزارة كانوا على اتصال بكبار القادة الإسرائيليين والفلسطينيين، وحثّوهم على التعاون لتهدئة التوترات وإنهاء العنف.

وأكد المتحدث لموقع أكسيوس أن "على جميع الأطراف التحلي بضبط النفس والامتناع عن الأعمال والخطابات الاستفزازية، والحفاظ على الوضع التاريخي الراهن في الحرم الشريف قولاً وعملاً.

وشدّد برايس على أن "القادة عليهم التنديد بجميع أعمال العنف، والأجهزة الأمنية عليها ضمان سلامة جميع سكان القدس ومحاسبة الجناة".

ويحتج الفلسطينيون على قرارات إسرائيلية بإجلاء عائلات فلسطينية من منازل شيدتها عام 1956، تزعم جمعيات استيطانية أنها أقيمت على أرض كانت مملوكة ليهود قبل 1948.

ويُنتظر أن تُصدِر المحكمة العليا الإسرائيلية الاثنين، قراراً نهائياً بخصوص إجلاء 4 عائلات فلسطينية من الحيّ لصالح مستوطنين يدّعون ملكيتهم الأرض.

وحتى مساء الجمعة تلقت 12 عائلة فلسطينية بالحي قرارات بالإخلاء، صدرت عن محكمتَي الصلح والمركزية الإسرائيليتين.

وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية على المصلِّين في الأقصى وفي الشيخ جراح وباب العامود مساء الجمعة، عن إصابة 205 أشخاص، وكان "معظم الإصابات في الوجه والعين والصدر بالرصاص المطاطي"، حسب الهلال الأحمر الفلسطيني.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً