رئيس دائرة الاتصال التركية فخر الدين ألطون (Ercin Erturk/AA)
تابعنا

قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون إن الدول التي تتهم بلاده بما يسمى بـ "الإبادة الجماعية"، حرضت جميعاً على العنف، ودعمت الجماعات الإرهابية ضد الإمبراطورية العثمانية في سنواتها الأخيرة.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها على تويتر، عقب تصريحات لقادة غربيين وصفت أحداث عام 1915 بـ"الإبادة الجماعية".

وقال ألتون: "خططت هذه الدول لغرس الكراهية بين مختلف الجماعات العرقية والدينية داخل الإمبراطورية العثمانية، ولكن ذلك كان دون جدوى. وكانت جهودها تهدف دائماً إلى خلق انقسامات داخلية لإسقاط الإمبراطورية من الداخل".

وتابع: "كانت هذه الدول تنكر بشكل منهجي حقوق الأقليات لديها. وكانت استفزازاتها وجهودها التخريبية ضد التنوع متعدد الأعراق والثقافات المختلفة في الإمبراطورية العثمانية، جزءاً من استراتيجيتها لرفض تطلعات أقلياتها".

وأضاف ألطون: "تسببت الحرب العالمية الأولى في إلحاق أكبر قدر من الألم بالمجتمعات التي هوجمت من قبل القوى الإمبريالية الأوروبية. وتعتبر المذابح التي لا توصف والجرائم التي ارتكبت في البلقان خلال الحرب، دليلاً مهماً على هذه الحقيقة".

وأكد أن "أحداث عام 1915 وما حدث بعد ذلك هي نوبة حزينة أخرى من الألم والمعاناة التي عاشتها الشعوب في الحرب التي شنها الإمبرياليون المتنافسون على السلطة والتوسع الإقليمي".

وأوضح: "لا نعتقد أن للألم لوناً أو ديناً أو أمة. آلام هذا التاريخ تخصنا وتبقى في قلوبنا. ولن ندع أولئك الذين يسيسون استمرار ألمنا المشترك، يحققون مكاسب سياسية رخيصة".

وقال: "يجب ألا يكون تاريخنا المشترك والمشرّف بذكرياته السعيدة والمؤلمة مصدر أزمات سياسية مزيفة، بل يجب أن يكون أساساً لبناء مستقبلنا المشترك. وبصفتنا تركيا، التزمنا بهذه الرؤية ونعمل مع أرمينيا لتطبيع علاقاتنا".

وأشار ألطون إلى أن "الرئيس أردوغان اتخذ كل خطوة ممكنة للاعتراف بالذكريات المؤلمة في تاريخنا. لقد كافح أيضاً بكل جهد ضد تسييس أيّة مأساة إنسانية بلا خجل. ولن نقبل أبداً بمثل هذه الخطط وسنسعى دائماً نحو بناء السلام في منطقتنا".

وفي وقت سابق، وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن، أحداث 1915 بـ"الإبادة"، وهو ما نددت به الخارجية التركية عبر بيان الأحد.

واستنكر وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، من جانبه أيضاً هذه التصريحات، وقال في تغريدة على تويتر إن "استخدام كلمة 'إبادة جماعية' لأحداث عام 1915 بدوافع سياسية من قبل الأشخاص أنفسهم دون قرار محكمة مختصة أوضح مثال لنفاقهم".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً