يطالب محتجون في عدة مدن ألمانية باستقبال مزيد من لاجئي مخيم موريا، مقارنة بما جرى الإعلان عنه سابقاً من قبل الحكومة الألمانية، حين أعلن عن استقبال 1500 شخص من جزيرة "ليسبوس".

رفع حوالي 5000 شخص، وهم يضعون الكمامات تماشياً مع قواعد مكافحة انتشار فيروس كورونا، لافتات عليها شعارات مثل
رفع حوالي 5000 شخص، وهم يضعون الكمامات تماشياً مع قواعد مكافحة انتشار فيروس كورونا، لافتات عليها شعارات مثل "لدينا مساحة! ماذا يجب أن يحدث أيضاً؟ أخلوا موريا الآن!" و"عار عليك أيها الاتحاد الأوروبي" و"دور إيواء لا سجون" (AFP)

شهدت مدن ألمانية، الأحد، احتجاجات على أوضاع اللاجئين في المخيمات الموجودة باليونان، خاصة عقب مأساة حريق مخيم "موريا" بجزيرة "ليسبوس" اليونانية.

وأشرف على المسيرات الاحتجاجية منظمة "برو أزول" الألمانية، في العاصمة برلين ومدينتي كولونيا وميونيخ، بحسب تلفزيون "دويتشه فيله".

ويطالب المحتجون باستقبال مزيد من لاجئي مخيم موريا، مقارنة بما جرى الإعلان عنه سابقاً من قبل الحكومة الألمانية، حين أعلن عن استقبال 1500 شخص من جزيرة "ليسبوس".

وفي تصريح صحفي، قال المدير العام للمنظمة، غونتر بوركهاردت، إن "حقوق الأطفال وحقوق الإنسان تُداس بالأقدام، ونحن نشهد صمتاً مدوياً من جانب مفوضية الاتحاد الأوروبي".

وانتقد بوركهاردت كون آلاف الأشخاص الذين يلتمسون الحماية، يُحرمون رسمياً من الاستقبال اللائق ومن حقوق اللجوء في اليونان.

وتطالب منظمة "برو أزول" بتمكين الحق في الحماية واللجوء وكذلك قبول جميع طالبي الحماية من الجزر اليونانية، في دول الاتحاد الأوروبي وخاصة ألمانيا.

كما انتقدت المنظمة الحقوقية الألمانية إعادة خفر السواحل اليونانية سحب المهاجرين بطريقة غير شرعية إلى عرض البحر ضمن ما يسمى بإجراءات "الإعادة من حيث أتوا".

المصدر: TRT عربي - وكالات