يخشى المحافظون بزعامة ميركل من هزيمة مدوية على وقع فضيحة فساد تتعلق بجائحة كورونا (Wolfgang Rattay/Reuters)

فتحت مراكز الاقتراع في ولايتي بادن-فورتمبرغ وراينلاند-بفالتس الألمانيتين أبوابها أمام المواطنين، صباح الأحد، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات محلية قد تشكل ضرراً حقيقياً لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة أنغيلا ميركل.

ويخشى المحافظون من هزيمة مدوية على وقع فضيحة فساد تتعلق بجائحة كورونا، إذ اتُهم اثنان من نواب الحزب بالتربح بشكل مباشر أو غير مباشر من عقود كمامات، فيما اتُهم ثالث بتلقيه مبالغ مالية من حكومات أجنبية للترويج لصورتها.

وإقراراً بخطورة وجدية الادعاءات التي يواجهها، وصف حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي وشريكه البافاري المسيحي الاجتماعي، الوضع بـ"أزمة تعصف بالحزب".

ووفق وسائل إعلام تابعة لحزب الخضر والاشتراكي الديمقراطي والليبرالي الحر، يبدي الثلاثة استعدادهم لتشكيل حكومة ائتلافية تطيح بتحالف المحافظين في برلمان الولايتين.

وتكمن أهمية الانتخابات بالولايتين في أنها ستحدد هوية المرشح للمستشارية عن الاتحاد المسيحي الديمقراطي في الانتخابات العامة المقرر عقدها في سبتمبر/أيلول المقبل.

وحسب استطلاعات الرأي، تنحصر المنافسة بين رئيس الاتحاد الاجتماعي المسيحي (البافاري) ماركوس زودر، وآمين لاشيت رئيس الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي يشغل أيضاً منصب رئيس وزراء شمال الراين وستفاليا، الولاية الأكثر اكتظاظاً بالسكان في ألمانيا.

ويعتبر لاشيت من أشد المدافعين عن سياسات الهجرة الليبرالية التي انتهجتها المستشارة ميركل خلال أزمة المهاجرين الأوروبية عام 2015.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً