استهدفت تلك الجرائم في المقام الأول ممتلكات الأحزاب مثل الملصقات الانتخابية. (Andreas Gebert/Reuters)

كشفت صحيفة "فيلت أم زونتاغ" الألمانية الأحد، أن السلطات الأمنية سجلت حتى الآن أكثر من 4200 جريمة مرتبطة بالحملات الانتخابية في البلاد.

وتزامن تقرير "فيلت أم زونتاغ" الإعلامي، مع الانتخابات البرلمانية التي تشهدها ألمانيا.

واستند التقرير إلى دراسة استقصائية أُجريَت بين الولايات الاتحادية ذكرت كلها أرقاماً محددة لأعداد هذه الجرائم، باستثناء ولاية هيسن.

وحول طبيعة الجرائم، قالت الصحيفة إنها تتراوح بين جرائم عنف، وجرائم دعائية، وتوجيه إساءات.

كما استهدفت تلك الجرائم في المقام الأول ممتلكات الأحزاب مثل الملصقات الانتخابية.

وبناء على المعلومات الواردة من مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية في تقرير الوضع الداخلي الذي نقلت عنه الصحيفة، سجّل مكتب التحقيقات الاتحادي 4 آلاف و35 جريمة خلال أسبوعين قبل الانتخابات العامة، منها 42 جريمة عنف.

وبهذا الخصوص قال وزير الصحة الاتحادي ينس شبان للصحيفة، إنها "أول حملة انتخابية نواجه فيها ظهور مجموعات كبيرة من مثيري الشغب العدوانيين في كل مناسبة عامة تقريباً".

وأشار شبان إلى نوع من "التطرف الوبائي" المتنامي في ألمانيا، الذي له علاقة مع الرافضين للإجراءات الصحية المعتمدة في ظل انتشار وباء كورونا.

وأكد الوزير أنه "من الصعب تحديد موقع محدد لهذا التطور سياسياً، إلا أنه يروّجه "المتطرفون اليمينيون"، مثل حزب البديل من أجل ألمانيا.

واختتم شبان حديثه بقوله: "هكذا تتحول دوامة التحريض والكراهية إلى أفعال محسوسة".

وفي وقت سابق الأحد أظهرت نتائج أولية بثّها التليفزيون الألماني "دويتشه فيله" أن ائتلاف حزبَي "الديمقراطي المسيحي" و"الاجتماعي المسيحي" (CDU/CSU) المحافظ حصد 25 بالمئة من الأصوات، ومنافسه "الاشتراكي الديمقراطي" (SPD) حصد أيضاً 25 بالمئة.

كما حصل حزب "الخضر" على 15 بالمئة، و"البديل اليميني" 11 بالمئة، و"الديمقراطيون الأحرار" 11 بالمئة، و"اليسار" 5 بالمئة.

ويتنافس لنيل منصب المستشار مرشح ائتلاف حزبَي "الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي" أرمين لاشيت، خلفاً للمستشارة أنجيلا ميركل المنتهية ولايتها بعد توليها المنصب لـ16 عاماً، وعن الحزب الديمقراطي الاشتراكي وزير المالية أولاف شولتس، وعن حزب الخضر المرشحة أنالينا بيربوك.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً