رجل أمريكي وابنه يعترفان أمام محكمة في طوكيو بمساعدة غصن على الهرب من اليابان (Handout/AFP)

اعترف رجل أمريكي وابنه أمام محكمة في طوكيو الاثنين، بمساعدة الرئيس التنفيذي السابق لشركة نيسان كارلوس غصن، على الفرار بشكل غير قانوني من اليابان أواخر عام 2019 مختبئاً في صندوق على متن طائرة خاصة.

ويمثل مايكل تيلور العسكري السابق في القوات الخاصة ونجله بيتر أمام محكمة يابانية لأول مرة بعد أن سلمتهما الولايات المتحدة في مارس/آذار الماضي.

ويواجه الأب والابن عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات. وتم احتجازهما الاثنين، في سجن في طوكيو وهو السجن نفسه الذي قبع فيه كارلوس غصن.

وكانت اليابان طلبت رسميّاً من الولايات المتحدة تسليمها رجلين أوقِفا بشبهة مساعدة عملاق صناعة السيّارات السابق كارلوس غصن على الهرب من القضاء الياباني في نهاية عام 2019.

وأوقف مايكل تايلور (59 عاماً) الذي كان يعمل في القوات الخاصة الأمريكية في السابق، وابنه بيتر تايلور (27 عاماً) في الولايات المتحدة في الأول من يوليو/تموز 2020.

وتتّهم طوكيو الرجلين، ومعهما اللبناني جورج أنطوان الزايك، بمساعدة غصن على الهرب من القضاء الياباني، في عملية جرت في 29 ديسمبر/ كانون الأول 2019.

وجرى توقيف غصن بطوكيو في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، بتهمة ارتكاب "مخالفات مالية" عندما كان رئيساً لشركة "نيسان"، التي سبق أن أنقذها من الإفلاس.

ودخل غصن السجن لمدة 130 يوماً، وأُفرج عنه لاحقاً بكفالة بانتظار بدء محاكمته في أبريل/نيسان 2020، حيث كان يخضع لمراقبة قبل أن يهرب إلى لبنان.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً