تنص القوانين اليابانية على أن بنات الأسرة الإمبراطورية لا يحق لهن الاحتفاظ بوضعهن الملكي في حالة الزواج من شخصيات من خارج الأسرة (Juan Sequeiros Fuentes/AFP)

أثار إقبال الأميرة اليابانية ماكو على الزواج من خطيبها المحامي كي كومورو المقرر الثلاثاء المقبل جدلاً واسعاً، إذ يستتبع الخطوة تحولها إلى مواطنة عادية.

وتنص القوانين اليابانية على أن بنات الأسرة الإمبراطورية لا يحق لهن الاحتفاظ بوضعهن الملكي في حالة الزواج من شخصيات من خارج الأسرة.

ليس ذلك السبب الوحيد لإثارة الجدل في البلاد مع اقتراب زواج الأميرة، بل أيضاً الكشف عن تورط خطيبها كومورو في فضيحة مالية، وفق تقرير لشبكة CNN الإخبارية.

وفي بداية الشهر الجاري أعلنت وكالة البلاط الإمبراطوري إصابة الأميرة البالغة ثلاثين عاماً باضطرابات ما بعد الصدمة بسبب ما تعرضت له من تركيز إعلامي مكثف منذ خطبتها.

ولن تحظى الأميرة بزفاف ملكي، بل عقد الزواج بشكل صامت في مكتب التسجيل المدني ثم السفر مباشرة مع زوجها إلى الولايات المتحدة حيث يعمل هناك.

ووصفت وسائل الإعلام المحامي كومورو بأنه شخص غير جدير بالثقة ويسعى للثراء والشهرة عبر زواجه من الأميرة، وذلك بعد نشر تورطه في فضائح مالية هو ووالدته التي ربته وحدها.

وحول ذلك قالت الباحثة الاجتماعية تونو مورا: "توجد كراهية شديدة في بلادنا للأم العزباء بما يحط من مكانتها أخلاقياً وطبقياً، ويسود الاعتقاد بأن أمّاً وحيدة لا تكون قادرة على منح تربية جيدة لأطفالها".

واعتبرت مورا أن الفضائح المالية المنسوبة إلى والدة كومورو أدت إلى تشويه صورة العائلة الإمبراطورية لدى قطاع واسع من الشعب الياباني الذي يعتبر أن "البيت الملكي يجب أن يظهر بشكل مثالي ونقي من الناحية الرمزية لتحقيق الرفاهية الروحية للشعب".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً