انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، قمة زعماء حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بمشاركة زعماء الدول الأعضاء في الحلف، على مدار يومين وسط احتفالات بمناسبة الذكرى 70 لتأسيس الناتو.

توافق القمة الحالية في العاصمة البريطانية لندن، الذكرى السنوية 70 لتأسيس حلف شمال الأطلسي
توافق القمة الحالية في العاصمة البريطانية لندن، الذكرى السنوية 70 لتأسيس حلف شمال الأطلسي "ناتو" (Reuters)
قال أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ، إن تركيا تَخلّت عن معارضتها خطط الحلف بشأن حماية البلطيق. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عُقد الأربعاء في العاصمة البريطانية لندن، على هامش قمة زعماء حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيسه.

وأضاف ستولتنبرغ: "ناقشنا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عدة قضايا مهمة، وخرجنا بنتائج بنَّاءة".

وأشار إلى أن "دول الناتو اتفقت على مراجعة خطط الدفاع لحماية بولندا ودول البلطيق"، وأكّد أن "كندا ودولاً أخرى بالحلف خارج أوروبا اتفقت على زيادة الإنفاق إلى 400 مليار دولار أمريكي".

وأوضح ستولتنبرغ أنه "كان لدينا خلافات داخل الحلف منذ الخمسينيات، لكن ما أظهرناه اليوم يثبت أن الناتو ناجح ومستمرّ في التأقلم".

وفي ما يخصّ العلاقات مع روسيا قال أمين عامّ الناتو: "نؤمن ببناء علاقات مميَّزة مع روسيا لكونها أفضل لجيران الحلف".

وانطلقت في العاصمة البريطانية لندن الأربعاء، قمة زعماء حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيسه.

وشارك في القمة زعماء الدول الأعضاء، بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصل إلى لندن الثلاثاء في زيارة تنتهي الخميس.

وشارك الرئيس التركي زعماء الناتو في احتفالات الذكرى السنوية السبعين لتأسيس حلف شمال الأطلسي "ناتو" التي أقيمت في العاصمة البريطانية لندن.

واستقبل كل من الأمين العامّ للناتو ينس ستولتنبرغ، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أردوغان وباقي زعماء دول الحلف، ثم انتقلوا لالتقاط صورة جماعية لأعضاء الحلف.

وعقب الانتهاء من التقاط الصورة الجماعية انتقل زعماء الدول الأعضاء إلى الجلسة الرئيسية للقمة.

وفي وقت سابق الثلاثاء قال أمين عام الناتو في تصريحات صحفية، إنه "واثق" أن الحلفاء قادرون على حلّ المسائل العالقة والمرتبطة بخطط الدفاع، بما فيها معارضة تركيا زيادة نشر الحلف قواته في منطقة البلقان.

وانضمَّت تركيا إلى حلف الناتو عام 1952، ولعبت دوراً هامّاً منذ عشرات السنوات ضمن البعثات الأممية لحفظ السلام، كما أرسلت أعداداً كبيرة من جنودها إلى مختلف بلدان العالَم، ضمن البعثات الأممية لحفظ السلام، إذ تمتلك ثاني أكبر جيش في صفوف الحلف.

وتُعتبر نفقات تركيا في المجال الدفاعي ضمن الحلف، أكبر بكثير مقارنةً بنفقات دول كبرى مثل فرنسا وألمانيا، كما أن تبعية تركيا للناتو منذ فترة طويلة وفَّرت لأوروبا حماية وعزَّزَت الأمن المشترك.

المصدر: TRT عربي - وكالات