نقلت وسائل إعلام محلية تقارير عن احتمالية استقالة الرئيس بوتفليقة هذا الأسبوع، فيما لم تنقل وسائل الإعلام الرسمية تقارير مماثلة، ولم يرد تعليق من الرئاسة الجزائرية. يأتي ذلك بعد تجديد رئيس الأركان دعوته المجلس الدستوري للبتّ في مستقبل بوتفليقة.

الأنباء حول إمكانية استقالة بتوفليقة جاءت بعد ساعات من تعيينه حكومة جديدة 
الأنباء حول إمكانية استقالة بتوفليقة جاءت بعد ساعات من تعيينه حكومة جديدة  (AP)

قال تلفزيونا النهار والبلاد الجزائريان، الإثنين، إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد يستقيل من منصبه هذا الأسبوع، بعد احتجاجات حاشدة وضغوط من الجيش لإنهاء حكمه المستمر منذ 20 عاماً.

جاء ذلك بعد أن جدد رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح، السبت، دعوته المجلس الدستوري للبتّ فيما إذ كان الرئيس البالغ من العمر 82 عاماً لا يزال لائقاً للمنصب، وذلك بموجب المادة 102 من الدستور.

ولم تنقل وسائل الإعلام الرسمية تقارير مماثلة ولم يرد تعليق من الرئاسة الجزائرية.

وفي وقت متأخر، الأحد، خرج مئات إلى الشوارع في العاصمة الجزائر للمطالبة برحيل بوتفليقة، بحسب وكالة رويترز.

وجاءت التقارير بعد ساعات من إعلان بوتفليقة تعيين حكومة جديدة لتصريف الأعمال، وقالت مصادر سياسية إن هذا قد يكون مؤشراً على أن بوتفليقة قد يستقيل، لأن أي رئيس مؤقت لا يمكنه تعيين حكومة، حسب وكالة رويترز.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن نور الدين بدوي سيظل رئيساً لحكومة تضم 27 وزيراً، فيما أصبح صابري بوقادوم، وهو مبعوث سابق بالأمم المتحدة، وزيراً للخارجية وحل محل رمطان لعمامرة الذي قضى في منصبه أقل من شهر.

واحتفظ صالح بمنصبه نائباً لوزير الدفاع في التعديل الوزاري، حسبما قال التلفزيون الرسمي، فيما احتفظ بوتفليقة بمنصب وزير الدفاع.

المصدر: TRT عربي - وكالات