أشار بيان الخارجية التركية إلى إن 31 دبلوماسياً تركياً قُتلوا في هجمات التنظيمات الإرهابية الأرمينية (AA)

أدانت وزارة الخارجية التركية الخميس "بشدة" قرارا لمحكمة أمريكية، يتيح إطلاق سراح إرهابي قتل القنصل التركي في مدينة لوس أنجلوس عام 1982.

وذكر بيان صادر عن الخارجية التركية أن "المحكمة العليا في لوس أنجلوس اتخذت قراراً يتيح إطلاق سراح الإرهابي الأرميني هامبيغ ساسونيان الذي قتل قنصلنا العامّ كمال أريكان".

وأشار البيان إلى أن حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، أعلن بأنه سيطعن على قرار المحكمة.

وأضاف: "نُدين بشدةٍ هذا النهج الذي أوقع جرحاً عميقاً في ضمير الشعب التركي"، مشدداً على أن القرار يتعارض مع المبادئ العالمية للقانون وفهم العدالة.

وأشار إلى استشهاد 58 مواطناً تركياً بينهم 31 دبلوماسياً في الهجمات التي نفذتها تنظيمات إرهابية أرمينية حول العالم.

وشدّد على أنه "في فترة تتزايد فيها جرائم الكراهية وتشتدّ الحاجة إلى التضامن الدولي، فإن إطلاق سراح قاتل وحشي بدوافع سياسية يضرّ بروح التعاون في مكافحة الإرهاب".

وأضاف أن "جريمة القتل الدنيئة التي ارتكبها الإرهابي ساسونيان الذي لم يُبدِ طوال 38 عاماً في محبسه أي علامة تشير إلى ندمه على ارتكابها، لن تُنسى أبداً باعتبارها جريمة تمثل آيديولوجيا مريضة ومشوهة".

خيبة أمل أمريكية

من جانبه أعرب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، عن خيبة أمل عميقة جرّاء قرار صدر عن محكمة ببلاده، يتيح إطلاق سراح ساسونيان.

وقال الوزير في بيان الخميس، تعليقاً على قرار المحكمة العليا في لوس أنجلوس: "وزارة الخارجية تشعر بخيبة أمل عميقة بسبب قرار الإخلاء المشروط بحق ساسونيان المتهَم بقتل القنصل التركي بلوس أنجلوس، أريكان، عام 1982".

وشدّد على أن "الولايات المتحدة تعطي الأولوية دائماً لأمن الدبلوماسيين في أي مكان بالعالم، ودعت إلى فرض أقصى عقوبة على اغتيالات الدبلوماسيين وعارضت مثل هذا الإفراج المشروط".

واستُشهد الدبلوماسي أريكان في 28 يناير/كانون الثاني 1982، في هجوم نفّذه الإرهابيان الأرمينيان هامبيغ ساسونيان وكريكور صاليبا، في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية.

وبعد إلقاء القبض على ساسونيان، حُكم عليه بالسجن المؤبد دون عفو، في حين انتشرت مزاعم بأن الإرهابي الفارّ صاليبا مات في العام نفسه في الحرب الأهلية اللبنانية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً