الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وملك الأردن عبد الله الثاني (AA)

أعربت وزارة الخارجية التركية، الأحد، عن دعمها القوي لعاهل الأردن الملك عبد الثاني، وأمن وازدهار الشعب الأردني.

وذكرت الوزارة في بيان "نراقب بقلق الأحداث التي بدأت مساء السبت مع توقيف عدد من الأشخاص في الأردن بسبب تشكيلهم خطراً على استقرار البلاد".

وأضاف البيان "لا نرى أن استقرار وهدوء الأردن بلد السلام المحوري في الشرق الأوسط، بمعزل عن استقرار وهدوء تركيا".

وأردف "نعرب عن دعمنا القوي للملك عبد الله الثاني وحكومته وسلام وازدهار ورفاهية الشعب الأردني الصديق والشقيق".

ومساء السبت، أعلن الأردن اعتقالات طالت رئيس الديوان الملكي الأسبق وآخرين إثر "متابعة أمنية حثيثة"، فيما قال قائد الجيش، اللواء يوسف حنيطي، في بيان: إنه "طُلب من ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين التوقف عن نشاطات توظف لاستهداف أمن البلاد".

وبينما تحدثت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مصدر استخباراتي، عن "وضع الأمير حمزة تحت قيود في قصره بعمان، وسط تحقيق مستمر في مؤامرة مزعومة للإطاحة بأخيه غير الشقيق الملك عبد الله الثاني"، نفى حنيطي اعتقال أو وضع الأمير حمزة قيد الإقامة الجبرية، وقال إن التحقيقات "لا تزال مستمرة، وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية".

وبين الفينة والأخرى يجري الأمير حمزة، الذي تولى ولاية العهد بين عامي 1999 و2004، زيارات للعديد من محافظات المملكة، ويلتقي وجهاء عشائرها، حيث يعبر عن انتقاداته لسير الأوضاع في المملكة، ويدعو إلى محاربة الفساد وتصحيح النهج.‎

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً