أوروبا تقر عقوبات جديدة والكرملين يحذر من "تأثير مدمر" لتحديد سعر النفط (AP)
تابعنا

حذر الكرملين من تحديد سقف محتمل لسعر النفط الروسي، معتبراً أن "مثل هذه القرارات يمكن أن يكون لها تأثير مدمر للغاية على مستقبل أسواق الطاقة وتضر بجميع البلدان".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين بالعاصمة موسكو، الخميس، قيّم فيها تحديد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سقفاً محتملاً لسعر النفط الروسي.

ووصف بيسكوف القرار المذكور بأنه "عبثي".

وتريد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حرمان روسيا عائدات النفط الإضافية من خلال تحديد سقف لسعر نفطها.

وبشأن قرار منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، وتحالف "أوبك" الذي يضم دولاً منتجة من خارج "أوبك"، بخفض الإنتاج اليومي بمقدار مليوني برميل، أوضح بيسكوف أن "هذه ليست مسألة تضامن مع أي طرف، فمن مصلحة الجميع استقرار الأسواق".

وأمس الأربعاء، أعلن تحالف "أوبك" خفض إنتاج أعضائه من النفط الخام بمقدار مليوني برميل يومياً اعتباراً من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

عقوبات أوروبية جديدة

من جانبه أقر الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات جديدة، الخميس، ضد روسيا، رداً على ضم المناطق الأوكرانية.

وأعلن المجلس الأوروبي في بيان، أن الدول الأعضاء صادقت بشكل رسمي على قرار حزمة العقوبات الـ8 ضد روسيا.

وأضافت أن حزمة العقوبات الجديدة تهدف إلى زيادة الضغط على الحكومة والاقتصاد الروسيين، وإضعاف قدرات موسكو العسكرية.

وتتضمن الحزمة فرض قيود إضافية على نقل النفط الروسي ومشتقاته عبر البحر إلى بلدان ثالثة، فضلاً عن فرض سقف لأسعار النفط الروسي المصدر إلى البلدان الأخرى.

كما تنص الحزمة على قيود جديدة على التجارة بين روسيا والاتحاد الأوروبي، وتوسيع إطار حظر صادرات الصلب الأوروبي إلى روسيا.

وتتضمن أيضاً منع تصدير معجون الخشب، والورق، والسجائر، والبلاستيك، ومواد التجميل، والأحجار الثمينة من روسيا إلى الاتحاد الأوروبي.

والجمعة، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وثيقة ضم مناطق دونيتسك ولوهانسك وخيرسون وزاباروجيا الأوكرانية، وسط رفض وتنديد واسعين من الغرب.

ومنذ 24 فبراير/شباط الماضي، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً