الإليزية: فرنسا تساورها الشكوك في صفقة الغواصات لأستراليا منذ يونيو/حزيران (Gonzalo Fuentes/Reuters)

قال قصر الإليزيه، اليوم الاثنين، إن فرنسا بدأت تساورها الشكوك إزاء صفقة غواصات مع أستراليا بقيمة 40 مليار في يونيو/حزيران، فيما لم ترد الولايات المتحدة على أي أسئلة تتعلق بالاتفاق.

وأضاف قصر الرئاسة الفرنسي أنه لم تصدر أي تلميحات لإلغاء أي عقود عندما اجتمع الرئيس إيمانويل ماكرون مع رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في باريس في منتصف يونيو/حزيران.

في غضون ذلك، يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، إلغاء أستراليا صفقة الغواصات مع فرنسا، في إجراء أثار غضب باريس وألقى بظلاله على محادثات التجارة الحرة بين الاتحاد وأستراليا.

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية للصحفيين في بروكسل إنه من المقرر أن يُعقد الاجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الساعة (22:00 ت.غ).

وقالت أستراليا الأسبوع الماضي إنها ستُلغي طلبية غواصات تقليدية من فرنسا وستبني بدلاً من ذلك ما لا يقل عن ثماني غواصات تعمل بالطاقة النووية باستخدام تكنولوجيا أمريكية وبريطانية بعد عقد شراكة أمنية مع تلك الدول.

وتعبيراً عن استيائها، استدعت فرنسا سفيريها من كانبيرا وواشنطن.

ولم يتضح بعدُ ما إذا كان النزاع سيؤثر على الجولة المقبلة من المحادثات التجارية بين الاتحاد الأوروبي وأستراليا، المقرر عقدها في 12 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال بيرند لانج رئيس لجنة التجارة بالبرلمان الأوروبي في إفادة صحفية باللغة الإنجليزية: "أظن أن هذا لن يؤدي إلى وقف المفاوضات والمحادثات مع أستراليا، لكنها ستكون أكثر تعقيداً".

وأضاف لانج أنّ استعداد دول الاتحاد الأوروبي، وفرنسا على وجه الخصوص، لتقديم تنازلات في محادثات التجارة، لا سيما في مجال الزراعة، سيكون على الأرجح "محدوداً للغاية".

وتسعى الولايات المتحدة لتهدئة غضب فرنسا العضو في حلف شمال الأطلسي. وقالت الحكومة الفرنسية، أمس الأحد، إنّ الرئيس إيمانويل ماكرون سيجري اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في الأيام القليلة المقبلة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً