كييف تغرق في الظلام بعد أن استهدفت عشرات الصواريخ الروسية مواقع البنية التحتية الرئيسية في البلاد / صورة: AFP (AFP)
تابعنا



أدى قصف روسي جديد مكثف الجمعة إلى انقطاع المياه في العاصمة كييف والتيار الكهربائي في مدن عدة في أوكرانيا.

وندد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الجمعة بـ"إرهاب الكرملين الأعمى" و"الهجمات الوحشية وغير الإنسانية" ضد الأوكرانيين والتي "تشكل جرائم حرب".

كما وافق الاتحاد الأوروبي على عقوبات جديدة ضد موسكو تحظر خصوصاً تصدير محركات الطائرات المُسيّرة إلى روسيا أو دول ثالثة يمكن أن تمدها بها.

وأطلقت روسيا الجمعة ما مجموعه 74 صاروخاً، معظمها صواريخ كروز، أسقطت الدفاعات الجوية 60 منها، وفق الجيش الأوكراني.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف و14 منطقة تأثرت بانقطاع الكهرباء أو المياه، ودعا إلى "زيادة الضغط" الغربي على الكرملين ومنح بلاده مزيداً من أنظمة الدفاع الجوي.

وأوضح رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن ثلث السكان فقط لديهم مياه وتدفئة و40% فقط لديهم كهرباء.

ولقي ثلاثة أشخاص مصرعهم إثر غارة روسية استهدفت مبنى سكنياً في كريفي ريغ (جنوب)، حسب حاكم المنطقة.

ومع هذه الموجة الجديدة من القصف الروسي الجمعة "قد يستغرق الأمر وقتاً أطول من ذي قبل لإعادة الكهرباء"، وفق ما نبهت شركة الكهرباء الوطنية "أوكرنرجو" عبر فيسبوك.

استعادة خدمات المترو

وقال رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية كييف فيتالي كليتشكو في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، إن شبكة المترو في المدينة عادت إلى الخدمة، كما أُعيد توصيل إمدادات المياه إلى جميع السكان بعد يوم من الموجة الأخيرة من الضربات الجوية الروسية على البنية التحتية الحيوية.

كما ذكر كليتشكو أن التدفئة أعيدت إلى نصف المدينة وعادت الكهرباء إلى ثلثيها.

وكتب على تطبيق تليغرام: "لكن يجري تطبيق الانقطاعات الدورية في حالات الطوارئ لأن عجز الكهرباء كبير".

وحذر كليتشكو من تصور "نهاية العالم" للعاصمة الأوكرانية في وقت سابق هذا الشهر إذا استمرت الضربات الجوية الروسية على البنية التحتية، لكنه قال أيضاً إنه لا توجد حاجة بعد إلى إجلاء الناس.



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً