جاوش أوغلو ونظيره الأوكراني خلال المؤتمر  (AA)
تابعنا

قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو إن الآمال في وقف إطلاق النار بأوكرانيا ازدادت إثر زيارته للأخيرة ولروسيا.

وقال جاوش أوغلو: "آمالنا في وقف إطلاق النار تزداد إثر زيارتنا روسيا وأوكرانيا".

وأضاف: "أوكرانيا اقترحت أن تكون تركيا أحد الضامنين، وروسيا لم تعترض على ذلك".

وأشار خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأوكراني إلى أن "بإمكان الجانبَين الروسي والأوكراني التوصل إلى اتفاق، وبإمكاننا تحضير قمة على مستوى الرؤساء للبلدين في تركيا".

وأضاف: "عرضنا أن يتابع مراقبون من الهلال الأحمر التركي والأمم المتحدة الممرات الإنسانية في أوكرانيا".

وفي ما يتعلق بعقد قمة رئاسية قال: "لا يمكننا الحديث عن قمة رئاسية ما لم يكن الرئيسان الروسي والأوكراني مستعدَّين لذلك".

وحول المقاتلات المسيَّرة التركية قال جاوش أوغلو: "المسيَّرات التي تتحدثون عنها اشترتها الحكومة الأوكرانية من شركة خاصة تركية. نحن نقف إلى جانب أوكرانيا في الظروف الصعبة، لكن هذه المسيَّرات لا علاقة لها بموقفنا السياسي".

بدوره قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، إن بلاده ترحّب بجهود الوساطة التركية لحلّ الأزمة بين كييف وموسكو.

وأوضح كوليبا أن جاوش أوغلو أطلعه خلال الاجتماع الذي سبق المؤتمر الصحفي على معلومات عن فحوى محادثاته أمس مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

وأشاد كوليبا بجهود نظيره التركي، مبيناً أن جاوش أوغلو استطاع أن يفعل ما لم يتمكن غيره من فعله، وهو جمع وزيرَي خارجية أوكرانيا وروسيا إلى طاولة واحدة، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي.

وأضاف أن كييف جاهزة للقيام بما يلزم في المحافل الدولية لوقف الهجمات الروسية ضد بلاده وانسحاب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية.

وتابع: "اتفقنا مع جاوش أوغلو على أن نكثف جهودنا بعد الآن لعقد لقاء بين الرئيسين الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والروسي فلاديمير بوتين، وندرك تماماً أنه يجب التباحث مع بوتين حول المسائل الحساسة كافةً المتعلقة بوقف الحرب".

وأردف: "ناقشنا أيضاً علاقاتنا الثنائية، وشكرت السيد جاوش أو غلو على القرارات الأمنية التي اتخذتها أنقرة منذ بداية الهجوم الروسي، تصميمكم وشجاعتكم وزيارتكم لبلادنا تثبت أن تركيا لاعب فعَّال".

وأشار إلى أن كييف ستواصل العمل مع أنقرة من أجل إنهاء الحرب، مبيناً أن أوكرانيا وتركيا ليستا بحاجة إلى هذه الحرب التي تشنّها روسيا ضد بلاده.

وردّاً على سؤال حول ما نشرته صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية بخصوص التوصل إلى تفاهم مكوَّن من 15 بنداً قال كوليبا: "يمكنني القول إن ما نشرته هذه الصحيفة هو وثيقة تتضمن مطالب الجانب الروسي، ومن المهم عدم تفسير ذلك بأن أوكرانيا قبلت بهذه البنود".

وأضاف أن أوكرانيا تُولِي الضمانات الأمنية اهتماماً كبيراً، وأن المحادثات الحالية تتمحور حول هذا الأمر.

ولفت إلى أن من الطبيعي أن تريد أوكرانيا أن تكون تركيا من الدول الضامنة، مبيناً أن تركيا إحدى الدول المطلة على البحر الأسود التي تعمل على تحقيق الاستقرار والتوازن في هذه المنطقة.

واستطرد: "أستطيع تأكيد أن أوكرانيا مستعدة لفتح الممرات الإنسانية بلا افتعال أي عوائق، فمن يعرقل هذه الخطوة هم الروس".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً