تظهر تلك العلامات الدائرية السوداء، بسبب تمزق الشعيرات الدموية تحت الجلد في المناطق التي يوضع فيها كوب الحجامة. (Brenton Edwards/AFP)

لفت أنظار جماهير أولمبياد طوكيو، ظهور علامات تشبه دائرة سوداء على أجساد بعض الرياضيين من جميع أنحاء العالم، مثل السباح الياباني أكيرا نامبا، والأسترالي كايل تشالمرز، فما هذه العلامات؟

يلجأ العديد من الرياضيين إلى ممارسة "الحجامة" قبل دخول المسابقات الأولمبية، وهي ممارسة طبية قديمة تعود جذورها إلى الشرق وآسيا، ورغم أن الأدلة العلمية على فوائدها غير دقيقة، لكنها تحظى بشعبية واسعة.

ويرى كثير من الرياضيين، من مختلف الشعوب، أن "الحجامة" مفيدة للغاية في تنشيط الدورة الدموية وارتخاء العضلات، بالإضافة إلى تنظيف الجسد من الخلايا الميتة وتقوية الخلايا الضعيفة.

وتعتبر "الحجامة" أحد أنواع الطب البديل المتوارث منذ سنوات طويلة، وتجري عبر طرق كثيرة أشهرها وضع كوب دائري صغير على أماكن معينة من الجسد، وسحب الهواء من الجلد في تلك المناطق، ويؤدي ذلك إلى تخفيف ضغط العضلات وتنشيط الدورة الدموية، وبالتالي تعزيز المناعة وشفاء الجسم أسرع من الرضوض والإصابات.

وهناك طريقة أخرى، تجري من خلال ترك الكوب لمدة أطول على الجلد، ثم إزالته وصنع جروح صغيرة في تلك المناطق، ليتدفق الدم من خلالها، ثم سحب كميات صغيرة من الدم، ما يقلل من نسبة السموم وينقي الدم.

وتظهر تلك العلامات الدائرية السوداء، بسبب تمزق الشعيرات الدموية تحت الجلد في المناطق التي يوضع فيها كوب الحجامة، ما يؤدي إلى ظهور كدمات أرجوانية مكانها.

ومن أشهر الرياضيين الذين يمارسون الحجامة بانتظام، السبّاح مايكل فيلبس، الذي حصل على الميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية عام 2016.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً