الحكومة الجديدة تأتي خلفاً لإدارتين متناحرتين في البلاد لتقود ليبيا نحو الانتخابات لاحقاً العام الجاري (AFP)

أدى رئيس الحكومة الليبية الجديدة عبد الحميد الدبيبة وأعضاء حكومته الاثنين اليمين الدستورية أمام مجلس النواب في مدينة طبرق.

وقال عضو مجلس النواب عن مصراتة محمد الرعيض إن "عدد النواب الموجودين فاق مئة نائب".

ويفوق عدد أعضاء المجلس بشقيه طبرق وطرابلس 170، لكن لا يمكن تحديد العدد على وجه الدقة بسبب الوفيات والاستقالات الفردية.‎

وأضاف الرعيض أن "عدداً من سفراء الدول الأوروبية والعربية لدى ليبيا حاضرون في طبرق".

وجاءت الحكومة الجديدة خلفاً لإدارتين متناحرتين في البلاد، لتقود ليبيا نحو الانتخابات لاحقاً العام الجاري.

وفي وقت سابق الاثنين أدت الحكومة اليمين الدستورية في المحكمة العليا بطرابلس قبل أن يتوجهوا إلى طبرق.

والأربعاء منح مجلس النواب خلال جلسة في مدينة سرت (شرق) الثقة للحكومة الجديدة بتأييد 132 صوتاً من أصل 133 حضروا الجلسة

وعُين عبد الحميد الدبيبة، وهو رجل أعمال نافذ من مصراتة غربي ليبيا، الشهر الماضي ليقود الفرع التنفيذي من الحكومة المؤقتة، التي تتضمن أيضاً مجلساً رئاسياً مكوناً من ثلاثة أعضاء برئاسة محمد يونس المنفي، الدبلوماسي الليبي القادم من شرق ليبيا.



ويشمل مجلس وزراء الدبيبة 33 وزيراً ونائبين لرئيس الوزراء الذي وصفه بأنه ممثل عن المناطق الجغرافية والشرائح الاجتماعية المختلفة في ليبيا.

وفي 5 فبراير/شباط الماضي انتخب ملتقى الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة سلطة تنفيذية موحدة تضم حكومة ومجلساً رئاسياً، لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية مقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ويأمل الليبيون أن تساهم السلطة الموحدة في إنهاء سنوات من الصراع المسلح جراء منازعة مليشيا خليفة حفتر للحكومة المعترف بها دولياً على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وأدى رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة وحكومته اليمين أمام مجلس النواب في مدينة طبرق شرقي البلاد، إذ تسيطر قوات القائد العسكري خليفة حفتر.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً