Misir Disisleri Bakani Samih Sukri, Ramallah'ta (Onayli Kisi/Kurum/AA)

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري موقف مصر الداعم للقضية الفلسطينية وأهمية العمل لإحياء مسار تفاوضي جاد وبنّاء "لتحقيق السلام الشامل والعادل".

جاء ذلك خلال لقاء جمعه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله.

وقال السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية إن الوزير شكري أوضح في مُستهل اللقاء أن الزيارة تأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي "بمواصلة دعم الأشقاء في فلسطين والاستمرار في الجهود الحالية لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة والبناء عليه من أجل تحقيق التهدئة الشاملة والمستدامة".

وقال شكري في مؤتمر صحفي عقب لقائه عباس إنّ مصر تؤكد "أهمية العمل خلال الفترة المُقبلة من أجل التحرك قُدماً لإحياء مسار تفاوضي جاد وبناء لتحقيق السلام الشامل والعادل الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للمرجعيات الدولية ذات الصلة".

وشدد شكري على ضرورة وقف الممارسات كافة التي تقوّض من فرص السلام وتدفع مجدداً نحو التصعيد، بما في ذلك في القدس الشرقية.

ومن جانبه، أعرب الرئيس الفلسطيني عن شكره لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإعلان عن تقديم مصر مبلغ ٥٠٠ مليون دولار تُخصص لصالح عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة وتوفير الدعم لسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وثمّن عباس جهود مصر وتحركاتها المكثفة خلال الفترة الماضية والتي تكللت بالنجاح في حلحلة الأزمة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، مشيراً إلى أن تلك المواقف تعكس مكانة مصر على الصعيد العربي والإقليمي والدولي.

وتُعتبر هذه هي الزيارة الأولى لمسؤول عربي للأراضي الفلسطينية المحتلة بعد إعلان وقف إطلاق النار فجر 21 مايو/أيار الجاري بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل بعد هجوم شنته الأخيرة على القطاع استمر 11 يوماً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً