قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المسجد الأقصى فجر الاثنين وهاجمت المعتكفين فيه بالرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز (Reuters)

انتقد فلسطينيون الصمت السعودي الرسمي تجاه ما يحدث في القدس والمسجد الأقصى منذ فجر الاثنين، من اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد وإصابة عشرات المرابطين فيه.

وتأتي التساؤلات في ظل هجمة عنيفة تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على القدس في شهر رمضان، بدءاً بتهجير سكان حي الشيخ جراح والاعتداء على سكان البلدة القديمة في القدس، واقتحامات المستوطنين والقوات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى.

وتساءل مغردون عن دور المنصات الإعلامية التابعة للسعودية في نقل ما يحدث من تهويد وأحداث متواصلة في القدس.

فيما وجَّه مغردون آخرون تساؤلاً للإعلاميين السعوديين والإماراتيين إذا ما كان مرابطي المسجد الأقصى باعوا أرضهم؟، في إشارة إلى بعض المنشورات التي غرد بها بعض الحسابات السعودية على تويتر، وادعت بيع الفلسطينيين أراضيهم لليهود.

ووسط حالة التضامن الشعبي العربي والإسلامي الواسع بث "الذباب الإلكتروني" السعودي دعاية معادية للفلسطينيين وحاول حجب التعاطف معهم في خضم الهجمة الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

وتصدَّر وسم "#صفر_تعاطف_معهم" الترند في السعودية مؤخراً في مقابل هاشتاغات كثيرة تدعم القدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح الذي يواجه أهله استفزازات إسرائيلية ومعركة لمنع مصادرة بيوتهم.

من جهته رفض حزب التجمع الوطني السعودي المعارض، ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في القدس، وأدان تبنِّي السلطات السعودية مفاهيم الاحتلال والتبعية له في وصف الشعب الفلسطيني بالعنف.

وأكد في بيان الاثنين أن "كل حملات الخذلان والإرجاف ضد القضية الفلسطينية في الخليج والسعودية، وخصوصاً في وسائل الإعلام الاجتماعي لا تمثل إلا أجهزة الأمن القذرة ولجانها الإلكترونية التي تدار من سراديب الظلم وليس لها أي علاقة بالشعوب العظيمة الداعمة تاريخياً لفلسطين".

ويطلق مصطلح "الذباب الإلكتروني" على خلايا تنشط في تويتر تحت أسماء وهمية في غالبها، ويجري توجيهها بإشارة لنصرة قضية أو مهاجمة أخرى، تبعاً لما يتسق مع توجهات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وكانت الخارجية السعودية أصدرت بياناً خجولاً قبل يومين، جاء فيه "تنديد المملكة بأي إجراءات أحادية الجانب، ولأي انتهاكات لقرارات الشرعية الدولية، ولكل ما قد يقوض فرص استناف عملية السلام لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

TRT عربي
الأكثر تداولاً