إبراهيم رئيسي أدى اليمين الدستورية وصار رئيساً لإيران (AA)

أدى المحافظ إبراهيم رئيسي الخميس اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى رئيساً ثامناً للجمهورية في إيران، وذلك في مراسم بثّها التليفزيون الرسمي مباشرة.

وتلا رئيسي القسم الذي يتعهد خلاله بـ"خدمة الشعب ورفعة البلاد، ونشر الدين والأخلاق، ومساندة الحق وبسط العدالة"، وذلك في مراسم أقيمت في القاعة الرئيسية لمقر البرلمان وسط طهران.

وكان رئيسي، الخاضع لعقوبات أمريكية بسبب اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان في أثناء عمله قاضياً، وعد بأخذ خطوات لرفع العقوبات الأمريكية الصارمة التي قلصت صادرات إيران من النفط وحرمتها التعامل من خلال النظام المصرفي الدولي.

وتتفاوض إيران مع ست قوى عالمية لإحياء اتفاقها النووي الموقع عام 2015 والذي تخلى عنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب قبل ثلاث سنوات.

وبمقتضى ذلك الاتفاق وافقت إيران على فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية، غير أن ترمب انسحب منه وأعاد فرض عقوبات أعاقت اقتصاد إيران. ومنذ ذلك الحين انتهكت طهران عدداً من القيود المفروضة على أنشطتها النووية بموجب الاتفاق.

وأبدى رئيسي، وهو من الرتب المتوسطة في ترتيب القيادات الدينية، موافقته على المحادثات النووية، غير أنه من المتوقع أن ينتهج سياسة أكثر تشدداً في المحادثات.

وقال مسؤولون إيرانيون وغربيون إن اختلافات كبيرة لا تزال دون حل في المحادثات النووية ولم يعلنوا حتى الآن موعد استئنافها.

ويقول محللون سياسيون إنه في ضوء تردي الوضع الاقتصادي في الداخل ووجود مؤشرات على تزايد الغضب بين الإيرانيين بسبب المصاعب الاقتصادية، سيكون التخلص من العقوبات الأمريكية أكبر هدف اقتصادي لرئيسي.

وتتزايد التوترات بين إيران والغرب بعد هجوم يُشتبه أن طائرة مسيرة شنته الأسبوع الماضي على ناقلة تديرها شركة إسرائيلية قبالة ساحل سلطنة عمان أسفر عن مقتل اثنين من أفراد طاقمها.

وحمّلت الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا إيران مسؤولية الحادثة، ونفت طهران مسؤوليتها عنها، وحذرت من أنها سترد فوراً على أي تهديد لأمنها.

كما نفت إيران تورطها في حادثة اختطاف تعرضت لها ناقلة ترفع علم بنما في بحر العرب يوم الثلاثاء. وتقول مصادر أمنية بحرية إنها تشتبه أن قوات تدعمها إيران وراء الهجوم. وقالت واشنطن إنها تعتقد أن إيرانيين خطفوا السفينة، لكنها لا تستطيع تأكيد ذلك.

كان المرشد خامنئي عيّن رئيسي على رأس القضاء في 2019 وفرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات بعد ذلك بعدة أشهر لما يتردد عن دوره في إعدام آلاف السجناء السياسيين في 1988.
ولم تعترف إيران قط بهذه الإعدامات.

ومنذ الفوز في الانتخابات قال رئيسي إن العقوبات الأمريكية فُرضت عليه لأدائه واجبه كقاض. ويخشى معارضون أن تكون رئاسته بداية لمزيد من القمع في إيران.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً