مقتل 50 مدنياً في هجمات متفرقة لمسلحي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي في ولايتي أمهرة وعفر شمالي إثيوبيا (AA)

أعلنت الحكومة الإثيوبية، الاثنين، مقتل 50 مدنياً في هجمات متفرقة لمسلحي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي في ولايتي أمهرة وعفر، شمالي البلاد.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الإثيوبية نُشر على موقعها الإلكتروني.

واتهمت الوزارة جبهة تيغراي بالتغطية على "هجماتها الجديدة ضد المدنيين بالدعوة إلى عقد محادثات سلام مع الحكومة".

وقالت إنّ مسلحي الجبهة تسببوا في مقتل 50 مدنياً في قرى شيفرا ووتشيل بينهم "30 قتيلاً في شيفرا وحدها".

وأضافت الوزارة في بيانها أن المسلحين "ما زالوا يمارسون عمليات القتل خارج نطاق القضاء والنهب والإضرار بممتلكات البلاد في المناطق المحتلة".

كما وصفت جبهة تحرير تيغراي "بالجماعة الإرهابية"، مشيرة إلى فشلها في الحفاظ على رفاهية شعب تيغراي من خلال الهجمات المستمرة ضد أهالي أمهرة وعفر.

وفي السياق، أدان البيان موقف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

وحث البيان المجتمع الدولي على "دعم مبادرات إثيوبيا من أجل السلام".

وجاءت تصريحات الخارجية الإثيوبية في أعقاب إعلان الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي شن القوات الحكومية الإثيوبية غارات جوية ضد مدنيين في مدينة مقلي، مركز إقليم تيغراي، شمالي البلاد.

وردت أديس أبابا على ادعاءات الجبهة بالقول إن أنباء شن هجمات ضد مدنيين في مقلي "محض أكاذيب".

وتأتي التطورات بعد نحو عام من اندلاع اشتباكات في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية"، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم رداً على هجوم استهدف قاعدة للجيش.

وفي 28 من الشهر نفسه، أعلنت إثيوبيا انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية في المنطقة منذ وقتها، حيث قُتل آلاف المدنيين.

وتسبب الصراع في تشريد مئات الآلاف، وفرار أكثر من 60 ألفاً إلى السودان، وفق مراقبين، فيما تقول الخرطوم إن عددهم وصل إلى 71 ألفاً و488 شخصاً.‎

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً