متظاهرو النهضة رددوا شعارات أبرزها "وحدة وحدة وطنية"، و"غداً تونس أفضل" (Reuters)

خرج الآلاف من أنصار حركة "النهضة" التونسية (أكبر أحزاب الائتلاف الحاكم)، السبت، في مسيرة بالعاصمة، مطالبة بإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.

وجاءت المسيرة بدعوة من الحركة، تحت شعار "مسيرة الثّبات وحماية المؤسسات"، وذلك في ظل استمرار أزمة التعديل الوزاري بين الحكومة والرئاسة منذ شهر.

وانطلقت المسيرة من شارع محمد الخامس، وسط تعزيزات أمنية مكثفة وترك مسار وحيد للولوج إلى شارع الحبيب بورقيبة، مع غلق بقية المنافذ المؤدية له لإجراءات تنظيمية.

وأعلنت الداخلية التونسية، السبت، إغلاق عدة منافذ مؤدية إلى شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة؛ تحسباً لـ"أي تهديدات إرهابية"، تزامناً مع تنظيم مسيرتين منفصلتين لكل من حركة "النهضة" وحزب "العمال".

ويأتي غلق عدة منافذ شارع الحبيب بورقيبة، مع مسيرة واسعة لـ"النهضة" شارك فيها الآلاف، للمطالبة بإنهاء أزمة "التعديل الحكومي".

وردد متظاهرو النهضة شعارات أبرزها "وحدة وحدة وطنية"، و"غداً تونس أفضل".

‎ونظم حزب العمال (يسار/لا نواب له) مسيرة أخرى أيضاً باتجاه وسط العاصمة.

وتسود خلافات بين رئيس الجمهورية قيس سعيد، ورئيس الحكومة هشام المشيشي عقب إعلان الأخير في 16 يناير/كانون الثاني الماضي تعديلاً حكومياً شمل 11 حقيبة وزارية من أصل 25، وبعد 10 أيام صدّق عليه البرلمان.

وأعلن المشيشي، في 15 فبراير/شباط الجاري، إعفاء 5 وزراء جدد من مهامهم، وتكليف آخرين من الموجودين في حقائب أخرى بتصريف الأعمال في حقائب الوزراء المُقالين لحين استكمال التشكيلة الحكومية، ورغم ذلك لم يوجه سعيّد، دعوة إلى الوزراء الجدد لأداء اليمين الدّستورية أمامه، معتبراً أن التعديل شابه "خروقات".



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً