إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير إسطنبول وتعازٍ لتركيا / صورة: AA (AA)
تابعنا

أدانت دول مختلفة حول العالم ومنظمات عربية وإسلامية الأحد التفجير الإرهابي الذي وقع وسط إسطنبول، وقدمت تعازيها لتركيا قيادة وحكومة وشعباً.

إدانات عربية واسعة

وأدانت الخارجية المصرية، في بيان، بـ"أشد العبارات التفجير الإرهابي"، معربة عن "خالص تعازي مصر لذوي الضحايا والشعب التركي الصديق والجمهورية التركية".

وفي السعودية، أدانت الخارجية في بيان، بـ"أشد العبارات التفجير الإرهابي"، مؤكدة "وقوف بلادها مع تركيا ضد هذا العمل الجبان"، ومقدمة التعازي لـ"ذوي الضحايا وللحكومة والشعب التركي الشقيق".

كما أكدت الخارجية القطرية، في بيانٍ، إدانتها للتفجير وتضامنها التام ووقوفها إلى جانب تركيا حكومة وشعباً، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ الأمن، مقدمة تعازيها لذوي الضحايا ولحكومة وشعب تركيا.

بدوره، قدم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، التعازي في ضحايا الانفجار، في اتصال هاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متمنياً سموه الشفاء العاجل للمصابين".

من جانبها، أدانت الخارجية الإماراتية، في بيانٍ، بشدة التفجير "الإرهابي"، مقدمة خالص تعازيها لحكومة تركيا وشعبها الصديق، ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء".

وأعربت خارجية الكويت في بيانٍ، عن إدانة واستنكار بلادها لحادث التفجير، مؤكدة خالص تعازي ومواساة بلادها إلى تركيا قيادةً وحكومةً وشعباً وإلى أسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

وفي البحرين، أدانت الخارجية بشدة التفجير الإرهابي، مقدمة تعازيها لتركيا ومؤكدة "وقوفها مع تركيا في حربها ضد الإرهاب".

كما وصفت الخارجية الأردنية، في بيان إدانة، التفجير بأنه "عمل إرهابي جبان ذهب ضحيته الأبرياء"، مؤكدة تضامن بلادها "المطلق مع الأشقاء في تركيا".

تضامن واسع مع تركيا

وفي الجزائر، أدانت الخارجية في بيانٍ "التفجير الإرهابي"، مقدمة تعازيها لتركيا، ومعربة عن تضامنها التام معها قيادة وحكومة وشعباً.

وبدوره، قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان، تعازيه الحارة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والشعب التركي وخاصة لأسر ضحايا التفجير، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

كما أدانت الخارجية في كل من لبنان والسودان واليمن "الحادث الإرهابي"، مقدمين التعازي لتركيا، وفق بيانات منفصلة.

وقدم رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو "حميدتي" تعازيهما للرئيس التركي في ضحايا التفجير الإرهابي، وسط تأكيد مواساة السودان حكومة وشعباً للشعب التركي ووقوف الخرطوم بجانب تركيا في مواجهة التهديدات الإرهابية، وفق بيانَين منفصلَين.

وعبر تغريدة في حسابه على تويتر، قدم رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة "خالص التعازي والمواساة للجمهورية التركية قيادة وشعباً في ضحايا التفجير، متمنياً الشفاء العاجل لكل الجرحى.

كما أدان رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري، والنائب بالمجلس الرئاسي الليبي عبد الله اللافي، بشدة "الهجوم الإرهابي"، مقدمين تعازيهما لتركيا، وفق بيانيَن منفصلَين.

وفي تغريدة له عبر حسابه على تويتر، ندد ماكي سال، رئيس السنغال والرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، بالتفجير الإرهابي، معرباً عن تعازيه للشعب التركي ورئيسه رجب طيب أردوغان، في ضحايا الحادثة.

بدوره، وصف رئيس نيجيريا محمد بخاري، التفجير الإرهابي بـ"الدنيء"، مندداً به ومعزياً تركيا حكومة وشعباً في ضحاياه.

من جانبه هاتف وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيرموف نظيره التركي مولود جاوش أوغلو، وقدم تعازيه في ضحايا التفجير.

إدانات أمريكية وأوروبية

كما أدانت الولايات المتحدة الأمريكية، التفجير، وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، في بيان، "قلوبنا مع من أصيبوا وأحر تعازينا لمن فقدوا أحبائهم، نحن نقف جنباً إلى جنب مع حليفنا في الناتو تركيا في مكافحة الإرهاب".

فيما أعربت عدة دول أوروبية عن تعازيها لتركيا في ضحايا التفجير، وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته عبر تويتر، إنه تلقى نبأ التفجير ببالغ الحزن، وأعرب عن تعازيه لذوي الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفيرلي أن الإرهاب بغيض بأشكاله كافة، وأن لندن متضامنة مع أنقرة ضد هذا العمل الشنيع.

بدورها، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك: "تأتي مشاهد مروعة من إسطنبول، أتقاسم أحزان أولئك الذين تعرضوا للهجوم في شارع للتسوق بإسطنبول".

وكذلك قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تغريدة على تويتر: "مشاهد التفجير في إسطنبول مروعة، أعزي تركيا في ضحايا المدنيين الذين سقطوا جراء الهجوم".

أما الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين، فأعرب عن بالغ تعازيه للشعب التركي عموماً ولسكان مدينة إسطنبول.

وقال في تغريدة على تويتر: "أتضامن مع ذوي ضحايا التفجير وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين".

من جانبه، قال وزير الخارجية التشيكي جان ليبافيسكي، إن تفجير إسطنبول بعث في نفسه حزناً شديداً، وأعرب عن بالغ تعازيه لتركيا حكومة وشعباً.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في تغريدة على تويتر، إن باريس متضامنة مع أنقرة في مكافحة الإرهاب.

وكذلك قالت وزارة الخارجية اليونانية، إن القنصلية اليونانية في إسطنبول تتواصل مع السلطات المحلية في المدينة بخصوص حيثيات التفجير، معربة عن إدانتها الشديدة للإرهاب وتعازيها الخالصة للشعب التركي.

أما وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستورن، فأعرب في تغريدة، عن تعازيه لتركيا وسكان إسطنبول على وجه الخصوص.

بدوره، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، إنه تلقى أنباءً مروعة من إسطنبول.

وأضاف في تغريدة على تويتر: "أعزي ذوي الضحايا وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين، نقف إلى جانب الشعب التركي في هذا الوقت العصيب".

بدوره بعث الرئيس الألماني فرانك والتر شتاينماير برقية تعزية إلى نظيره التركي أعرب فيها عن تعازيه في ضحايا التفجير.

وقال المكتب الإعلامي للرئاسة الألمانية، إن شتاينماير أعرب عن حزنه الشديد جراء التفجير وأعرب عن تضامن بلاده مع تركيا حكومة وشعباً.

والرئيسة اليونانية كاتارينا ساكيلاروبولو كذلك قالت في تغريدة على تويتر: "باسمي وباسم الشعب اليوناني أعزي ذوي ضحايا التفجير وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين".

أما رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتشوتاكيس، فقال في تغريدة على تويتر: "أعرب عن خالص التعازي للرئيس أردوغان وللشعب التركي في ضحايا تفجير إسطنبول. وأؤكد أن اليونان تدين أشكال الإرهاب كافة".

بدوره قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "نتقاسم آلام الأتراك ونؤكد أننا نقف إلى جانبهم في مكافحة التنظيمات الإرهابية".

وقال الرئيس الليتواني جيتاناس نوسيدا: "أحزنني حادث العنف الذي وقع في إسطنبول، نتقاسم أحزان الشعب التركي ونعزي ذوي الضحايا".

وكذلك قالت رئيسة المجر كاتالين نوفاك، أعزي ذوي ضحايا التفجير الدموي الذي وقع في إسطنبول، وكذلك عامة الشعب التركي وأتمنى الشفاء للمصابين".

أما رئيس الوزراء السويدي أولف كريستيرسون فقال: "شعرت بحزن عميق لوقوع تفجير وسط إسطنبول اليوم. أعزي الشعب التركي وأؤكد وقوفنا إلى جانبهم في مكافحة الإرهاب".

وفي سياق متصل، عبّر الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، عن حزنه العميق إزاء سقوط ضحايا في انفجار شارع الاستقلال.

وأعرب في تغريدة له عبر تويتر، عن تعازيه لذوي الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

إدانات متواصلة

من جهته، ندد عبد الرحمن مصطفى، رئيس الحكومة السورية المؤقتة، عبر تغريدة عبر حسابه، بـ"الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المدنيين اليوم في إسطنبول".

ومن قادة الدول الذين نشروا بيانات تعزي تركيا في التفجير الإرهابي، رئيس المجلس الرئاسي للبوسنة والهرسك شفيق جعفروفيتش، والعضو الكرواتي في المجلس زيليكو كومسيك، ورؤساء صربيا ألكسندر فوجيج، والجبل الأسود ميلو ديوكانوفيتش، وشمال مقدونيا ستيفو بنداروفسكي، وألبانيا باجرام بجاج، وكوسوفو فيوسا عثماني.

كما أعرب عن تعازيه لتركيا، كلّ من نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي قسطنتين كوساتشيف، ورئيس الوزراء الجورجي إيراكلي جاريباشفيلي، ووزير الخارجية الكرواتي جوردان غليك رادمان، والمتحدث باسم الخارجية الهندية أريندام باجشي، ووزارة الخارجية السلوفينية، إلى جانب الأمين العام لمنظمة الدول التركية كوبانيشبيك أوموراليف، والائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة.

منظمات وحركات

وفي سياق متصل، أدان أكثر من منظمة وحركة عربية وإسلامية وخليجية الهجوم مقدمة تعازيها لتركيا.

وعبرت منظمة التعاون الإسلامي في بيانٍ، عن إدانتها للتفجير الإرهابي، معربة عن تعازيها لتركيا وتضامنها معها.

كما أكد مجلس التعاون الخليجي في بيان إدانة للتفجير موقف دول مجلس التعاون (السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر والكويت) الثابت ضد العنف والإرهاب والتطرف، مقدماً التعازي لتركيا.

كما تقدمت حركة "حماس" الفلسطينية، والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وجماعة الإخوان المسلمين ورابطة الإعلاميين المصريين بالخارج، بإدانات للتفجير، معربين عن تعازيهم لتركيا وتضامنهم الكامل معها، وفق بيانات منفصلة.

وحتى الآن أسفر التفجير عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 81 آخرين بينهم اثنان في حالة حرجة، حسبما صرح فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي.

وأعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجه، أن 39 من أصل 81 مصاباً غادروا المستشفيات بعد استكمال علاجهم.

وفي وقت سابق الأحد، أطلقت النيابة العامة في إسطنبول، تحقيقاً حول التفجير، وكلّفت 5 نواب عامّين الإشراف على التحقيق.

وبدوره، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، إن المؤسسات التركية المعنية كافة تحقق في حادثة التفجير بشكل سريع ودقيق وفعال.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً