إسرائيل قلقة من نية إدارة بايدن العودة إلى الاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015 (Uncredited/AP)

كشف وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، الثلاثاء، أن أمام إيران نحو ستة أشهر لإنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية اللازمة لصنع سلاح نووي واحد، وهي تقريباً ضعف المدة التي توقعها وزير الخارجية في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

جاء ذلك في مقابلة لوزير الطاقة الإسرائيلي مع هيئة البث (مكان) قال فيها: "إن إدارة ترمب أضرت بشدة بمشروع إيران النووي".

وتابع في مقابلته الإذاعية: "فيما يتعلق بالتخصيب، يمكنهم الوصول إلى الكمية الكافية في غضون نصف عام إذا فعلوا كل ما يلزم، وفيما يتعلق بالسلاح النووي تبلغ المدة نحو عام أو عامين".

وإسرائيل قلقة من نية إدارة بايدن العودة إلى الاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015، إذ تعارض الاتفاق منذ فترة طويلة، وتقول واشنطن إن انسحاب الإدارة الأمريكية السابقة من الاتفاق كانت له نتائج سلبية إذ دفع إيران إلى التخلي عن التزاماتها بتقييد أنشطتها النووية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الشهر الماضي، قبل يوم من توليه منصبه بالإدارة الجديدة، إن الوقت الذي قد تحتاج إليه إيران لزيادة تخصيب اليورانيوم إلى درجة النقاء المطلوبة لصنع سلاح نووي "تقلص منذ أكثر من عام (بموجب الاتفاق النووي) إلى ما بين ثلاثة أو أربعة أشهر تقريباً"، لافتاً إلى أن تصريحاته تستند إلى معلومات منشورة.

وسرّعت إيران في الفترة الأخيرة من التخلّي عن التزاماتها بموجب الاتفاق الذي بدأت في انتهاك شروطه في 2019 رداً على انسحاب الولايات المتحدة منه وإعادة فرضها العقوبات عليها.

وتُظهر أحدث التقديرات ربع السنوية للوكالة الدولية للطاقة الذرية الصادرة في نوفمبر/تشرين الثاني، أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب ارتفع إلى 2.4 طن، أي أكثر بعشر مرات من المسموح به بموجب الاتفاق لكنه أقل كثيراً من ثمانية أطنان كانت لديها من قبل.

ومنذ ذلك الحين بدأت إيران في تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء أعلى وعادت إلى مستوى العشرين بالمئة الذي كانت قد بلغته قبل الاتفاق، بالمقارنة بأعلى مستوى سابق البالغ 4.5 بالمئة، ويحدد الاتفاق نسبة النقاء المسموح بها عند 3.67 بالمئة، وهي بعيدة تماماً عن نسبة التسعين بالمئة المطلوبة لصنع سلاح نووي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً