هذه هي المرة الأولى التي تصدّق فيها الحكومة الإسرائيلية على بناء وحدات استيطانية جديدة، منذ تنصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن (AA)

صدّقت الحكومة الإسرائيلية الأربعاء، على بناء 3144 وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن المجلس الأعلى للتخطيط والبناء في الإدارة المدنية، الذراع التنفيذية للحكومة الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، اتخذ القرار بعد مناقشات استمرت عدة ساعات.

وهذه هي المرة الأولى التي تصدّق فيها الحكومة الإسرائيلية على بناء وحدات استيطانية جديدة، منذ تنصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن مطلع العام الجاري.

وكانت الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة نفتالي بينيت، أعلنت الأسبوع الماضي عن نشر مناقصات لبناء 1300 وحدة استيطانية بالضفة الغربية، كانت الحكومة السابقة (برئاسة بنيامين نتنياهو) صدّقت على بنائها خلال السنوات الماضية.

يأتي القرار الإسرائيلي الجديد رغم الاحتجاجات الأمريكية.

ودعت وزارة الخارجية الأمريكية إسرائيل الثلاثاء، إلى الامتناع عن الخطوات الأحادية بما فيها البناء الاستيطاني.

وقال موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي الأربعاء، إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أجرى مكالمة هاتفية الثلاثاء مع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، احتجّ خلالها على القرارات الاستيطانية.

وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن المكالمة كانت "متوترة".

وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن إسرائيلي و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخَّصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

ولم تعلّق السلطة الفلسطينية على الخطوة الإسرائيلية حتى الآن.

تغيير أسماء شوارع

لكن في سياق منفصل، أدانت وزارة شؤون القدس الفلسطينية الأربعاء، إقدام السلطات الإسرائيلية على تغيير أسماء عدد من الشوارع في مدينة القدس، بخاصة البلدة القديمة، من العربية إلى العبرية.

جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة، تعقيباً على شروع إسرائيل الثلاثاء، في تغيير أسماء شوارع بالبلدة القديمة في مدينة القدس الشرقية من أسماء عربية إلى عبرية.

وقالت الوزارة: "تمعن سلطات الاحتلال في كل ما من شأنه تغيير معالم المدينة العربية والفلسطينية عبر سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تهويد المدينة".

وأضافت: "ما يجري هو بمثابة حرب مفتوحة على كل ما هو فلسطيني وعربي بالمدينة يحاول الاحتلال الإسرائيلي من خلالها سلب وسرقة تاريخ المدينة وسكانها واستبدالها بأسماء مزورة لا تمتّ للتاريخ أو المكان بصلة".

وشددت الوزارة على أن "شارع الواد سيبقى شارع الواد وباب العامود سيبقى باب العامود والمقبرة اليوسفية ستبقى المقبرة اليوسفية رغم عمليات السرقة والتزوير التي تجري على مرأى ومسمع العالم أجمع".

وأردفت: "ستتحطم كل مخططات الأسرلة والتهويد على صخرة صمود المواطنين المقدسيين الذين أثبتوا بالأفعال أنهم أوفياء لمدينتهم".

وطالبت الوزارة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) بـ"التدخل من أجل وقف هذا العبث الإسرائيلي بثقافة وتاريخ المدينة".

والثلاثاء ألصقت البلدية الإسرائيلية في القدس اسم "ميدان هجفورا (الأبطال)"، على شارع الواد المؤدي إلى المسجد الأقصى في الحي الإسلامي بالبلدة القديمة، وفق مراسل الأناضول.

وأضاف أنه وُضع الاسم على لوحة حجرية في حائط في شارع الواد، فيما لم يتضح على الفور ما إذا كانت خطوات أخرى مشابهة ستتبع ذلك.

وكانت إسرائيل احتلت القدس الشرقية في 1967.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً