إسرائيل نسفت برجاً سكنياً في غزة والمقاومة الفلسطينية ردت بقصف تل أبيب (AA)

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حركتي "حماس" و"الجهاد" الإسلامي في قطاع غزة بدفع "ثمن فادح"، على خلفية قصف صاروخي غير مسبوق طال تل أبيب ومناطق أخرى بوسط إسرائيل.

وجاء تصريح نتنياهو، بعد قصف فصائل المقاومة الفلسطينية مدينة تل أبيب بعشرات الصواريخ، رداً على استهداف إسرائيل برجاً سكنياً مكوناً من 12 طابقاً غرب مدينة غزة، ما أسفر عن تدميره بالكامل.

وقالت كتائب القسام في بيان لها "نوجه ضربةً صاروخيةً هي الأكبر لتل أبيب وضواحيها بـ130 صاروخاً، رداً على استهداف العدو للأبراج المدنية".

وأعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي قصف تل أبيب الساعة التاسعة مساء (6 بتوقيت غرينيتش) "رداً على استهداف الأبراج السكنية" في غزة.

وشنت إسرائيل عشرات الغارات منذ الصباح على مواقع عسكرية ومبان سكنية وجمعيات خيرية ومنشآت اقتصادية في قطاع غزة .

من جانبه، كشف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الثلاثاء، عن اتصالات تلقتها حركته من أطراف لم يحددها، لإنهاء التصعيد في قطاع غزة.

و أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الثلاثاء، ارتفاع عدد الضحايا في قطاع غزة، إلى 32، بينهم 10 أطفال.

وأفادت الوزارة، في بيان، أن "عدد الشهداء في قطاع غزة ارتفع إلى 32، من بينهم 10 أطفال وسيدة، كما ذكرت أن عدد الإصابات ارتفع إلى 220 إصابة، بجراح مختلفة".

بدوره، حذر المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط، تور وينسلاند، الثلاثاء، من انجراف إسرائيل وفلسطين "إلى حرب شاملة".

وقال عبر حسابه على تويتر: "أطفئوا النار فوراً، فإننا ننجر نحو حرب شاملة".

وأكد أن كل الأطراف تحمل مسؤولية خفض التوتر، مبيناً أن "الشعب يدفع ثمن الحرب التي تؤدي إلى الدمار في غزة".

وانتقل التوتر إلى غزة، بعد أن منحت "الغرفة المشتركة" للفصائل الفلسطينية، إسرائيل مهلة حتى 15:00 (ت.غ) من مساء الاثنين، لسحب جنودها من المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" بمدينة القدس المحتلة والإفراج عن المعتقلين.

ومنذ أكثر من أسبوع، يشهد حي الشيخ جراح بالقدس، مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وسكانه الفلسطينيين، ومتضامنين معهم، حيث تواجه 12 عائلة خطر الإخلاء من منازلها لصالح مستوطنين إسرائيليين بموجب قرارات صدرت عن محاكم إسرائيلية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً