القنصلية الأمريكية تخدم الفلسطنييين وكان ترمب قد أغلقها خلال ولايته (AP)

عارض وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، وقال في لقاء مع صحفيين أجانب، الأربعاء: "نعتقد أنها فكرة سيئة، وقد أخبرنا أمريكا أننا نعتقد أنها فكرة سيئة".

ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري الإسرائيلي عنه قوله إن إعادة فتح القنصلية "سيرسل رسالة خاطئة، ليس فقط للمنطقة، وليس فقط للفلسطينيين، ولكن أيضاً للدول الأخرى، ونحن لا نريد أن يحدث هذا".

وتابع لابيد: "علاوة على ذلك، لدينا هيكل مثير للاهتمام وحساس لحكومتنا، ونعتقد أن هذا قد يزعزع استقرار هذه الحكومة، ولا أعتقد أن الإدارة الأمريكية تريد حدوث ذلك".

وتتكون الحكومة الإسرائيلية الحالية من ائتلاف هش للغاية، بين أحزاب يمينية متطرفة، ووسطية، ويسارية، وأخرى عربية.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أعلنت عزمها إعادة فتح القنصلية الأمريكية العامة في القدس، بعد أن أغلقتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

وتختص القنصلية الأمريكية العامة بالاتصال مع الفلسطينيين، بعيدا عن السفارة الإسرائيلية التي تختص بالاتصال مع الإسرائيليين.

ولم تحدد الإدارة الأمريكية موعد إعادة فتح القنصلية، ولكن الفلسطينيين أعربوا عن الأمل بأن يتم ذلك قريبا.

ومن جهة ثانية، اعتبر لابيد أن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، كان بمثابة الخطوة الصحيحة التي تمت بطريقة خاطئة.

وقال: "لم يجرِ بالطريقة التي كان يجب أن يجري بها، وكان على الأرجح القرار الصحيح الذي لم يُنفذ بالطريقة الصحيحة، وأنا أقترح الاستماع إلى خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن ضرورة الخطوة".

واستدرك: "لن أعلق على الطريقة التي يعمل بها حليفنا الأكبر في المنطقة".

وأضاف: "لا أعتقد أننا نفهم كل تفاصيل هذه الخطوة من حيث ماهية تأثيرها على باكستان والحدود الطويلة التي باتت لإيران مع دولة سنية متشددة، تدار من قبل منظمة سنية متشددة، وسيكون لها تأثير كبير على الصراع ما بين القاعدة وداعش".

وأضاف: "لذا أعتقد أن علينا الانتظار قليلاً قبل القفز إلى نتائج بشأن ما سيحدث بالضبط، ما بعد هذه الخطوة".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً