أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن مصلحة السجون الإسرائيلية أبلغت المعتقلين في سجن "مجدّو"، بإصابة 4 أسرى بفيروس كورونا، غير أن السلطات الإسرائيلية نفت إصابتهم، وقالت في المقابل إنهم عُزلوا بعد الاشتباه في اتصالهم بمريض بفيروس كورونا.

صورة أرشيفية لسجن إسرائيلي 
صورة أرشيفية لسجن إسرائيلي  (صحيفة هآرتس)

قال نادي الأسير الفلسطيني الخميس، إن مصلحة السجون الإسرائيلية أبلغت المعتقلين في سجن "مجدّو"، بإصابة 4 أسرى بفيروس كورونا.

وأوضح النادي في بيان، أنه جرى نقل الفيروس إلى المعتقلين عن طريق أسير، كان يخضع للتحقيق في مركز تحقيق "بيتح تكفا"، ووصلت إليه العدوى عن طريق أحد المحققين.

وتابع النادي: "يواجه المعتقلون اليوم خطر الإصابة من السجانين والمحققين الذين يشكلون خطراً على حياتهم".

من جانبها، قالت مصلحة السجون الإسرائيلية، إنها عزلت أربعة معتقلين فلسطينيين، بعد الاشتباه في اتصالهم بمريض بفيروس كورونا الأسبوع الماضي، نافية في الوقت ذاته ثبوت إصابتهم بالفيروس.

وقالت مصلحة السجون في بيان: "على عكس التقارير الواردة من المنشورات الأجنبية، فإنه لا مساجين في سجن مجدّو مدرجين كمصابين بفيروس كورونا".

وأضافت: "في سجن مجدّو، عزل أربعة محتجزين من دون أعراض، وفقاً لإرشادات وزارة الصحة، بعد الاشتباه في أنهم اتصلوا بمريض قبل أسبوع".

من جانبها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في فلسطين إن "إدارة سجون الاحتلال ووزارة الصحة الإسرائيلية نفتا أن تكون أي إصابات بفيروس كورونا لأي أسير داخل المعتقلات أو مراكز التوقيف حتى اللحظة".

وأضافت: "بعد متابعات طاقمها القانوني مع إدارة السجون الإسرائيلية والتواصل مع أعضاء كنيست عرب تواصلوا مع وزارة الصحة الإسرائيلية، اتضح أن الأخبار التي جرى تداولها صباح اليوم بإصابة 4 أسرى بالفيروس في سجن مجيدو غير صحيحة، وأن الأسرى الأربعة عُزلوا في أحد أقسام المعتقل للاشتباه فيهم".

وطالبت المؤسسات الدولية والحقوقية والقانونية للضغط على السلطات الإسرائيلية بالإفراج الفوري عن الأسرى "ولا سيما الأقل مناعة كالأسرى المرضى وكبار السن والأسيرات والأطفال، وضرورة تعقيم الأقسام والغرف وتقديم كل وسائل الصحة والسلامة العامة للمعتقلين، محملةً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة أي أسير يصاب بهذا الفيروس".

يجدر الإشارة إلى أن سجون الاحتلال الإسرائيلي تضمّ نحو 5 آلاف فلسطيني.

المصدر: TRT عربي - وكالات