مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يؤكد تمسُّكه بموقفه الرافض للاتفاق النووي الإيراني 2015 (Baz Ratner/Others)

أعرب مسؤولون إسرائيليون سابقون الثلاثاء عن دعمهم لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران.

جاء ذلك في صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية التي أوضحت أن المسؤولين السابقين في لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية، والجيش، وجهاز المخابرات الخارجية "الموساد"، وجهّوا رسالة بهذا الشأن، الاثنين، إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وجاء في نص الرسالة أنهم "يرحبون بالمبادرة الأمريكية لحمل إيران مرة أخرى على اتباع الإرشادات الواردة في خطة العمل الشاملة المشتركة (اتفاق 2015) بشفافية، طالما أنها تتضمن التزاماً إيرانياً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 بشأن تطوير الصواريخ الباليستية".

وأشارت إلى أن نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق ماتان فيلنائي بادر إلى هذه الرسالة.

ووقّع على الرسالة أيضاً مدير "الموساد" الأسبق تامير باردو والمدير الأسبق لمديرية عمليات الجيش الإسرائيلي نيتسان ألون ورئيس مجلس الأمن القومي السابق عوزي أراد والنائب الرئيسي السابق للمدير العام للسياسات في لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية إيلي ليفيت.

ويعارض نتنياهو عودة واشنطن إلى اتفاق 2015 الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب عام 2018.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية: "أعرب كبار مسؤولي الدفاع السابقين عن دعمهم للموقف الحالي للرئيس جو بايدن بعدم رفع العقوبات عن إيران ما لم تعد إلى التزام اتفاق 2015".

وجاء في الرسالة حسب الصحيفة أن الهدف الأول يجب أن يكون "إعادة طهران إلى الامتثال إلى التزاماتها، ثم العمل على اتفاق متابعة من شأنه سد الثغرات في خطة العمل الشاملة المشتركة السابقة".

وأضافت الرسالة: "هذا سيأخذ في الاعتبار المعلومات الجديدة التي تراكمت منذ خطة العمل الشاملة المشتركة، بالإضافة إلى المشاكل الإضافية التي تمثلها إيران".

ولفتت صحيفة جروزاليم بوست إلى أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تعارض فيها هذه المجموعة من المسؤولين السابقين جهود نتنياهو لوقف "خطة العمل الشاملة المشتركة"، إذ إنه قبيل توقيع اتفاق 2015، دعت رئيس الوزراء لإلغاء خطابه أمام الكونغرس الأمريكي.

وكانت إسرائيل عارضت بشدة الاتفاق الذي توصلت إليه إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والدول الكبرى مع إيران حول برنامجها النووي عام 2015.

وآنذاك خاضت إسرائيل حملة إعلامية دولية كبيرة ضد الاتفاق، وصلت ذروتها بإلقاء نتنياهو خطاباً أمام الكونغرس، وهو ما وتّر علاقته بإدارة "أوباما".

ويوم الجمعة الماضي اعترضت إسرائيل على نية واشنطن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015.

من جانبه قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان إن حكومته تتمسك "بالتزامها منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وموقفها من الاتفاق النووي (لعام 2015) لم يتغير".

وجاء هذا الموقف الإسرائيلي إثر إبلاغ واشنطن رسمياً مجلس الأمن الدولي الخميس الماضي إلغاء العقوبات التي فرضها ترمب على إيران والمعروفة باسم "سناب باك".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً