وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال إن إسرائيل هي مصنع القنابل النووية الوحيد في المنطقة (Reuters)

اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، السبت، الولايات المتحدة وأوروبا بالتزام الصمت تجاه برنامج إسرائيل النووي المخالف للقوانين الدولية.

جاء ذلك في تغريدة عبر حسابه بتويتر، تعليقاً على نشر صحيفة "الغارديان" البريطانية قبل يومين، تقريراً يُظهر صوراً للأقمار الصناعية توضح أعمال توسعة، تنفذها تل أبيب في منشأة ديمونا النووية.

وقال ظريف إن إسرائيل "مصنع القنابل النووية الوحيد في المنطقة وتعمل على توسعة مفاعل ديمونا النووي الواقع في صحراء النقب جنوبي البلاد".

وخاطب ظريف في تغريدته، الرئيسين الأمريكي جو بايدن، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، قائلاً: "هل أنتم قلقون؟ ولو بعض الشيء؟ هل أنتم مهتمون بالتعليق على ما يحدث؟".

وفي 18 فبراير/شباط الجاري، عرضت اللجنة الدولية المعنية بالمواد الانشطارية "IPFM"، صور أقمار صناعية تظهر أن إسرائيل نفذت أعمال بناء كبيرة بغرض التوسع بشكل كبير في المنشأة التي كانت تستخدم سابقاً في دراسات الأسلحة النووية.

وأوضحت اللجنة، المكونة من خبراء مستقلين في مجال الأبحاث النووية، أنها حصلت على الصور في 4 يناير/كانون الثاني الماضي، عبر القمر الصناعي "SuperView-1".

ورغم أن إسرائيل لم تؤكد سابقاً امتلاكها لأسلحة دمار شامل، ولا تسمح بتفتيش منشآتها النووية من قبل المنظمات الدولية، كما ترفض أن تكون طرفاً في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، فإن تقارير لوسائل إعلام دولية، تشير إلى امتلاك تل أبيب قرابة 100 رأس نووي.

وصوتت الولايات المتحدة والدول الأوروبية "ضد مشروع القانون" الذي قدمته دول عربية إلى الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 2015، والذي يطالب بـ"مراقبة الأنشطة النووية الإسرائيلية" وإجبارها على قبول معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وأنظمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً