يأتي قرار البرلمان عقب اغتيال محسن فخري زاده، أبرز عالم نووي في البلاد، في هجوم قرب العاصمة طهران. (AA)

أقيمت في مدينتي مشهد وقم الإيرانيتين مراسم لتشييع جنازة العالم النووي محسن فخري زاده الذي تعرض للاغتيال في العاصمة طهران.

وشاركت أسرة فخري زاده وعدد من رجال الدين والسياسة في المراسم بضريح الإمام رضا بمشهد (السبت) وضريح معصومة في قم (الأحد).

وجرت المراسم دون إعلان مسبق ولم تسمح السلطات بمشاركة المواطنين والصحفيين فيها.

ومن المقرر أن يجري دفن جثمان فخري زاده عقب مراسم ستقام في طهران الاثنين.

والجمعة، أعلنت إيران اغتيال فخري زاده، المعروف بـ"عراب الاتفاق النووي" عن 63 عاماً، إثر استهداف سيارة كانت تقله قرب طهران.

وتوعد الحرس الثوري، بـ "انتقام قاس" من قتلة فخري زاده، متهماً إسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتياله.

فيما قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، عبر تويتر، إن "هناك أدلة مهمة حول ضلوع إسرائيل في اغتيال فخري زاده".

في سياق آخر، وافق البرلمان الإيراني بالإجماع، الأحد، على مشروع قانون يلزم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية برفع مستوى تخصيب اليورانيوم في محطة فوردو النووية، ليصل إلى 20%، وبكمية 120 كيلوغراماً سنوياً.

ويأتي قرار البرلمان عقب اغتيال محسن فخري زاده، أبرز عالم نووي في البلاد، في هجوم قرب العاصمة طهران.

وصوّت لصالح القرار 232 نائباً، من أصل 246، حسب ما نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء.

ويحمل القانون اسم "الإجراءات الاستراتيجية لإلغاء العقوبات الأمريكية"، بهدف إجبار الولايات المتحدة على إلغاء العقوبات على إيران، كما يشمل إعادة التصميم القديم لمفاعل "أراك" للماء الثقيل.

ويجعل هذا القانون طهران "عملياً" خارج الاتفاق النووي المبرم مع الدول الكبرى في العام 2015، والذي كان يلزمها بمستويات منخفضة لليورانيوم المخصب.

وبناء على القانون فإنه بعد ثلاثة أشهر من المصادقة عليه، إذا عاد الجانب الآخر إلى الالتزام بتعهداته وفقاً للاتفاق النووي فإن الحكومة مكلفة بتقديم مشروع قرار يقضي بالعودة إلى الالتزام ببنود الاتفاق النووي إلى المجلس لإقراره .

ولم يكن الاتفاق النووي يسمح لطهران بتخصيب اليورانيوم بنسبة أكثر من 3,67%.

يشار إلى أنه قبل إبرام الاتفاق النووي كانت إيران تنتج اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، وهو الحد المطلوب لتزويد مفاعل طهران بالوقود وكان مستوى التخصيب في مفاعل بوشهر في جنوب البلاد 5%.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً