إيران تقول إن التحقق من رفع العقوبات الأمريكية قضية أساسية في المحادثات النووية (Reuters)

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي السبت أن إيران تملك أكثر من 120 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.

وقال إسلامي للتلفزيون الإيراني الرسمي: “لقد تجاوزنا 120 كيلوغراماً”، مضيفاً: “لدينا أكثر من هذا الرقم”.

وتابع: “شعبنا يعلم جيداً أنه كان عليهم (القوى الغربية) تزويدنا بالوقود المخصب بنسبة 20% لاستخدامه في مفاعل طهران، إلا أنهم لم يفعلوا ذلك”.

وأشار إلى أنه “إذا لم يفعل زملاؤنا الأمر فمن الطبيعي أننا كنا سنواجه مشكلات في نقص الوقود النووي لمفاعل طهران”.

رفع العقوبات شرط للمحادثات النووية

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان السبت إن القلق الرئيسي لإيران في أي محادثات لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 سيكون حول سبل التحقق من رفع العقوبات الأمريكية.

وكانت المحادثات التي تهدف إلى إعادة واشنطن وطهران إلى التزام الاتفاق النووي الذي يستهدف كبح برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، قد تأجلت في يونيو/حزيران بعد انتخاب السياسي المحافظ إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن أمير عبد اللهيان كرر خلال زيارة له إلى سوريا القول إن إيران ستعود "قريباً" إلى المحادثات النووية مع القوى العالمية التي تشمل مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة.

ونقلت وسائل الإعلام عنه قوله: "بالطبع سنعود قريباً إلى محادثات فيينا وسنركز على قضية التحقق والحصول على الضمانات الضرورية لتنفيذ الالتزامات على الأطراف الغربية".

ولم يذكر أمير عبد اللهيان تفاصيل عما تسعى طهران للحصول عليه فيما يتعلق بالتحقق وآلية المراقبة. لكن إيران عبرت عن قلقها مراراً بشأن ضرورة التحقق من أن العقوبات الأمريكية التي رفعت بموجب الاتفاق لم تبقِ عليها واشنطن كما هي.

وفي سبتمبر/أيلول ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران عززت مخزونها من اليورانيوم المخصب فوق النسبة المسموح بها بموجب اتفاق 2015 مع القوى الكبرى.

وتقدر الوكالة امتلاك إيران 84.3 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% (مقابل 62.8 كيلوغرام وفق آخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مايو/أيار)

وبموجب الاتفاق لا يمكن لإيران تخصيب اليورانيوم بما يزيد على 3.67%، وهي نسبة أقل بكثير من عتبة التخصيب بنسبة 90% اللازمة لصناعة سلاح نووي.

وكانت الصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وافقت على رفع بعض العقوبات المفروضة على إيران في حال قلصت طهران برنامجها النووي.

لكن بعد انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب من الاتفاق عام 2018 وفرضه عقوبات جديدة على إيران تخلت الأخيرة تدريجياً عن التزاماتها.

وأعرب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الجمعة عن تفاؤل بلاده بأن المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي ستؤتي ثمارها، شريطة أن تستأنف الولايات المتحدة التزاماتها بالكامل.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً