قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، من بروكسل، إن عواقب انهيار الاتفاق النووي ستكون وخيمة ولا يمكن التنبؤ بها إذا لم تتحرك الدول الموقعة على الاتفاق لإنقاذه، في تصريحات موجهة إلى الدول الأوروبية التي ترفض العقوبات الأميركية.

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي
رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي (AA)

حذّر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، الإثنين، الدول الموقّعة على الاتفاق النووي المبرم عام 2015، من عواقب وخيمة ما لم تتحرك هذه الدول للحفاظ على الفوائد الاقتصادية للاتفاق.

جاء ذلك في ندوة حول التعاون النووي في بروكسل، عقدها الاتحاد الأوروبي لإبداء دعمه المستمر للاتفاق النووي بعد إعادة أمريكا فرض عقوبات تستهدف صادرات النفط الإيرانية هذا الشهر.

وقال صالحي إنه "إذا لم تتحول الأقوال إلى أفعال فسيكون للأمر عواقب وخيمة ولا يمكن التنبؤ بها".

وتتعثر جهود الاتحاد الأوروبي لإنقاذ العلاقات التجارية مع طهران، التي تشمل وضع آلية خاصة للمعاملات بغير الدولار.

وستكون الآلية محددة الهدف، مثل دار مقاصة يمكن استخدامها لاستبدال صادرات النفط والغاز الإيرانية بمبيعات السلع من الاتحاد الأوروبي، في اتفاق مقايضة من الناحية العملية. لكن لم تُقدِم أي دولة من دول الاتحاد على استضافة الآلية، مما يؤخِّر هذه الخطط.

وقال المفوض الأوروبي لشؤون المناخ والطاقة ميجيل أرياس كانيتي، إنه "ينبغي ألا تساور الشكوك أحداً بشأن مستوى الطموح السياسي والعزم لدى الدول المعنية، لا سيما فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، على تفعيل الآلية محددة الهدف بسرعة".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن في أيار/مايو الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، قائلاً إن "هذا اتفاق مُخزٍ وأحادي الجانب، وإذا سُمح بالاتفاق النووي فسيكون في الشرق الأوسط تسليح"، مضيفاً أن "الاتفاق لم يحُدّ من طموحات إيران في المنطقة".

المصدر: TRT عربي - وكالات