اتهامات التطبيع تلاحق رئيس الحكومة التونسية الأسبق يوسف الشاهد (AFP)

كشفت وسائل إعلام الثلاثاء، عن مشاركة رئيس الحكومة التونسية الأسبق يوسف الشاهد في قمة دبي العالمية "موازين القوى الدولية في عالم ما بعد الوباء"، التي يشارك فيها أيضاً سيلفان شالوم وزير الداخلية الإسرائيلي السابق، وفلور حسن ناحوم نائب رئيس بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، فضلاً عن مسؤولين آخرين من إسرائيل.

ورداً على هذه الانتقادات، أصدر الشاهد بياناً قال فيه: “دعوتي إلى هذه القمة في دولة الإمارات الشقيقة تشريف لي شخصياً واعتراف بأهمية رؤية تونسية لعالم ما بعد الوباء، عالم سيكون فيه الذكاء والرقمنة والإرادة الجماعية للشعوب مفاتيح الانطلاق الاقتصادي بعد الكساد العظيم الذي فرضه وباء كوفيد-19. كل ما زاد على هذا كلام فارغ ومجرد مزايدات”.

من جانبها، أدانت الحملة التونسية لمناهضة التطبيع مع إسرائيل بأشد العبارات المشارَكة المتوقعة لرئيس حزب "تحيا تونس" يوسف الشاهد في القمة.

وذكرت أن القمة يشارك فيها نائب رئيس بلدية الاحتلال بالقدس، وجون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، وجيسون غرينبلات المبعوث الخاص للبيت الأبيض إلى الشرق الأوسط والمهندس الرئيسي لخطة التطبيع الأخيرة بين إسرائيل وأربع دول عربية.

وذكرت الحملة المناهضة للتطبيع أن مشاركة الشاهد في هذه القمة إلى جانب شالوم تذكّر التونسيين بأحلك فترات التطبيع في زمن زين العابدين بن علي مع العدو الصهيوني، باستقبال سيلفان شالوم في 2005 بصفته وزيراً للخارجية الإسرائيلية آنذاك، قادماً لتمثيل بلاده في القمة العالمية لمجتمع المعلومات، التي اعتُبرت أول اتصال مباشر بين إسرائيل وتونس.

وأضاف بيان الحملة أن هذه القمة تهدف إلى "تمجيد" التطبيع مع العدو الصهيوني، وإقناع القادة العرب الجدد بخيانة فلسطين، وبالتالي لشعبهم.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً