عقد وزراء خارجية الأردن والسعودية والإمارات والكويت والبحرين ومصر اجتماعاً وزارياً في منطقة البحر الميّت بالأردن. ورجح مراقبون أن يكون الاجتماع  ناقش عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، بالإضافة لتطورات الأزمة الخليجية بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.

يرى مراقبون أن ملف عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية سيكون الأبرز على طاولة الاجتماع
يرى مراقبون أن ملف عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية سيكون الأبرز على طاولة الاجتماع (Reuters)

ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، أن الاجتماع الوزاري العربي المنعقد في منطقة البحر الميّت انتهى، الخميس، بعد أن تناول عدداً من الملفات.

وأوردت الوكالة على لسان مصدر دبلوماسي لم تُسمّه، قوله "إن اللقاء تناول فتح عدد من الأجندات وتنسيق المواقف المشتركة حول قضايا المنطقة والأمن المشترك والتأكيد على وحدة الموقف تجاه القضية الفلسطينية".

ومن المنتظر أن يصدر بيان رسمي مشترك حول نتائج اللقاء الذي انطلق ، وضم وزراء خارجية الأردن والسعودية والإمارات والكويت والبحرين ومصر.

وهدَف الاجتماع، الذي استمر ليوم واحد، إلى بحث التطورات الراهنة في المنطقة، وسبل التعامل معها.

ويرى مراقبون أن ملف عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، سيكون الأبرز على طاولة الاجتماع، في الوقت الذي يقترب فيه انعقاد القمة العربية المرتقبة بتونس، في مارس/آذار المقبل، بحسب وكالة الأناضول.

وجمّدت الجامعة العربية مقعد سوريا في المنظمة عام 2011؛ احتجاجاً على استخدام نظام بشار الأسد، الخيار الأمني لقمع المظاهرات الشعبية.

ورجّح مراقبون، بحسب وكالة الأناضول، أن يكون ملف الأزمة الخليجية ومحاولة الخروج منه، على قائمة نقاش الوزراء المشاركين، بالإضافة إلى ملف مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2018، وصورة الرياض عقب تلك الحادثة.

المصدر: TRT عربي - وكالات