يؤثر اهتمام إيران بالطاقة النووية على توفير الكهرباء المدعومة من الحكومة في البلاد، ما يشكل تحدياً كبيراً للرئيس الجديد.   (Vahid Salemi/AP)

شهدت عدة محافظات في إيران تظاهرات غاضبة، الأسبوع الماضي، بسبب أزمة مياه غير مسبوقة في البلاد.

وردد المحتجون شعارات مناهضة للنظام، ومطالبة بتوفير مياه الشرب لهم ولأراضيهم الزراعية وماشيتهم.

تظاهرات أخرى خرجت في أنحاء متفرقة احتجاجاً على انقطاع الكهرباء المتواصل، في أسوأ أزمة منذ الثمانينيات، وقتل شخص واحد على الأقل، وفق صحيفة "فاينانشال تايمز".

وأفادت الصحيفة أن الاحتجاجات المتصاعدة للإيرانيين على سوء الخدمات العامة، تخفي إحباطاً سياسياً يعبر عن نفسه بهذه الطريقة.

إذ قال محللون: إنه "مع تعمق أزمة الكهرباء والمياه، في أسوأ موجة جفاف تمر بها البلاد منذ أكثر من نصف قرن، أصبحت الاحتجاجات على الخدمات الأساسية غير المتوفرة، منفذاً للتعبير عن التوترات السياسية".

يأتي ذلك في وقت يستعد فيه إبراهيم رئيسي لتسلم مهام الرئاسة الجديدة، في 4 أغسطس/آب المقبل، وسط أزمة اقتصادية خانقة تمر بها البلاد، عمقتها العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران منذ عام 2018، وتداعيات وباء كورونا الذي أدى إلى تراجع كبير في كثير من الدول حول العالم.

يؤثر اهتمام إيران بالطاقة النووية على توفير الكهرباء المدعومة من الحكومة في البلاد، ما يشكل تحدياً كبيراً للرئيس الجديد.

قال علي رضا أسدي، نائب في نقابة الصناعات الكهربائية الإيرانية: "الحكومة المقبلة بقيادة رئيسي ستعود على الأرجح إلى سياسة بناء محطات الطاقة، دون أن تجرؤ على التراجع عن الدعم".

وتابع: "إذا رفعت أي حكومة أسعار الكهرباء والخدمات الأساسية في ظل الوضع الحالي، فعليها أن تذهب وتختبئ في المنزل".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً