يطالب المهاجرون غير النظاميين مسؤولي فرنسا بحل مشكلتهم (AA)

أقام مهاجرون غير نظاميين معظمهم أفارقة وأفغان، مخيماً في العاصمة الفرنسية باريس، احتجاجاً على ظروفهم المعيشية السيئة وطالبوا السلطات بإيجاد "مأوى طارئ" لهم.

وأمام مبنى بلدية باريس أقام 300 مهاجر غير نظامي بينهم قاصرون غير مصحوبين بذويهم، الخميس، خيماً خصصتها لهم جمعيات إغاثية، مطالبين المسؤولين بحل لمشكلتهم، وتوفير مأوى مؤقت لهم، كما طالبوا بتوفير مسكن دائم أيضاً.

وقالت مايل دي مارسيلوس وهي مديرة جمعية "أوتوبيا 56" المعنية بمساعدة المهاجرين واللاجئين، إن الجمعية تقدم مساعدات للمحتاجين منذ 2016.

وأوضحت أن بعض العائلات فتحت منازلها مؤقتاً للمهاجرين، مؤكدة أن ذلك "لا يعد حلاً" لمشكلة القاصرين غير المصحوبين بذويهم والمهاجرين.

وشددت مارسيلوس على أنه من واجب الدولة توفير المأوى لهؤلاء الأشخاص الذين تركوا في قارعة الطريق، مبينة أن الدولة لا تقوم بواجبها تجاههم.

وأكدت أن العديد من المهاجرين يطلبون من الجمعية مساعدتهم، مستدركة أن الجمعية تحاول المساعدة حسب قدراتها المحدودة.

وقالت مارسيلوس إنه ما لم يتم توفير المأوى لهؤلاء الناس، فعليهم إقامة الخيام في أماكن مماثلة، معربة عن امتنانها من عدم تدخل قوات الشرطة لتفكيك خيام المهاجرين بعد.

من جانبها، قالت إسبيرانس مينار، رئيسة جمعية "TIMMY" المعنية بمساعدة الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم، إن مسؤولية حماية هؤلاء الأطفال تقع على عاتق المحافظة.

وأضافت أن السلطات الفرنسية ترفض طلبات 7 أطفال مهاجرين من كل 10 غير مصحوبين بذويهم بعد إجراء مقابلات معهم عقب وصولهم بأيام قليلة إلى باريس، حيث يتركون لمصيرهم في الشوارع.

وطالبت مينار في هذا الإطار المعنيين الفرنسيين بحماية الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم، ودمجهم على النحو الذي تتطلبه مسؤولياتهم.

وليلة 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 طردت شرطة باريس، عبر استخدام الغاز المسيل للدموع، ما يقرب من 500 طالب لجوء معظمهم من الأفغان بعدما نصبوا خياماً في ساحة الجمهورية.

في حين أن وزارة الداخلية فتحت تحقيقاً حول نشر مشاهد وصور تظهر استخدام الشرطة وقوات الدرك الفرنسية العنف خلال تدخلها وتفريق المهاجرين بمن فيهم الصحفيون.

فيما أعرب حينها العديد من الصحفيين والنشطاء والسياسيين عن دعمهم للاجئين، وأدانوا عنف الشرطة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً