مقتل 51 شخصاً على الأقل من القوات الموالية للحكومة اليمنية خلال معارك مع المتمردين الحوثيين، تستهدف السيطرة على مدينة "مأرب" الاسترااتيجية. (Ali Owidha/Reuters)

قُتل أكثر من 140 من القوات الموالية للحكومة اليمنية، والقوات التابعة لجماعة الحوثي، خلال الأسبوع المنصرم، مع احتدام المعارك للسيطرة على مدينة مأرب الاستراتيجية، معقل الحكومة الأخير في شمال اليمن، وفق ما أفادت مصادر عسكرية وطبية لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت مصادر عسكرية عدة إن ما لا يقلّ عن 51 عنصراً من القوات الموالية للحكومة قُتلوا خلال الأيام الأربعة الأخيرة.

فيما قُتل ما لا يقلّ عن 93 من المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، جراء المعارك وغارات جوية شنّتها قوات التحالف بقيادة السعودية.

ونادراً ما يذكر الحوثيون أعداد الضحايا، لكن مصادر طبية أكدت هذه الحصيلة.

وحسب المصادر العسكرية، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، فإن الحوثيين حققوا تقدماً واستولوا على أربع مناطق، إحداها في مأرب وثلاث في محافظة شبوة.

وقال مسؤول عسكري إن "3 مديريات في شبوة سقطت في مواجهات محدودة وخلال ساعات"، وفق حديثه لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفي فبراير/شباط، صعّد الحوثيون عملياتهم العسكرية للسيطرة على مأرب، المنطقة الغنية بالنفط، إذ من شأنها أن تعزز الموقف التفاوضي للحوثيين في محادثات السلام.

ومنذ عام 2015، تشهد اليمن حرباً بين حكومة تساندها قوات التحالف بقيادة السعودية من جهة، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران من جهة ثانية.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال البلاد وغربها، منذ بداية الحرب.

وفيما تضغط الأمم المتحدة وواشنطن من أجل إنهاء الحرب، يطالب الحوثيون بإعادة فتح مطار صنعاء المغلق في ظل حصار سعودي منذ عام 2016، قبل أي وقف لإطلاق النار أو مفاوضات.

وقد أسفر النزاع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم العديد من المدنيين، وفق منظمات إنسانية عدة.

وما زال نحو 3.3 مليون شخص نازحين بينما يحتاج 24.1 مليون شخص آخر، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، في بلد يعاني من أسوأ كارثة إنسانية في العالم وفق الأمم المتحدة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً