اختُتمت، الخميس، اللقاءات التمهيدية لمحادثات أستانا 13 حول سوريا في العاصمة الكازاخية. وينقعد الاجتماع الرئيسي، الجمعة، ويحضره وفدا المعارضة العسكرية والنظام السوري، وممثلون عن أطراف أخرى بصفة المراقبين.

اختُتمت اللقاءات التمهيدية لمحادثات أستانا 13 حول سوريا في العاصمة الكازاخية
اختُتمت اللقاءات التمهيدية لمحادثات أستانا 13 حول سوريا في العاصمة الكازاخية (AA)

اختُتمت، الخميس، اللقاءات التمهيدية لمحادثات أستانا 13 حول سوريا في العاصمة الكازاخية. وانطلقت الاجتماعات التمهيدية مع عقد الوفدين الروسي والإيراني لقاءً فنياً خلال ساعات الصباح، وأعقبه عقد الجانب الروسي لقاء مع وفد النظام السوري.

وعقد الوفد التركي برئاسة نائب وزير الخارجية سادات أونال، لقاء مع نظيره الروسي برئاسة مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف في تمام الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش، ثم مع وفد الأمم المتحدة. كما أجرى الوفد الإيراني الذي يترأسه نائب وزير الخارجية علي أصغر حاجي لقاءً مع وفد النظام السوري الذي يترأسه مندوب النظام في الأمم المتحدة بشار الجعفري.

وعقدت وفود الدول الضامنة، تركيا وروسيا وإيران، اجتماعاً ثلاثياً في حدود الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، بحث آخر التطورات في منطقة خفض التصعيد بإدلب وشمال شرقي البلاد. كما تناول المجتمعون مسألة تشكيل اللجنة الدستورية وتدابير بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة، وعودة اللاجئين وغيرها من القضايا.

وينقعد الاجتماع الرئيسي، الجمعة، ويحضره وفدا المعارضة العسكرية والنظام السوري، بالإضافة إلى ممثلين عن الأردن ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والصليب الأحمر الدولي بصفتهم مراقبين.

ومنذ 26 أبريل/نيسان الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، التي حُددت بموجب مباحثات أستانا، بالتزامن مع عمليات برية راح ضحيتها أكثر من 500 مدني وفقاً للأمم المتحدة.

وأعلنت تركيا وروسيا وإيران، خلال اجتماع بالعاصمة الكازاخية أستانا، في مايو/أيار 2017، تأسيس منطقة خفض تصعيد بإدلب ومحيطها، إلا أن قوات النظام انتهكت الاتفاق مراراً. ودفع تزايد الانتهاكات كلاً من تركيا وروسيا إلى توقيع اتفاقية سوتشي، في 17 سبتمبر/أيلول 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، وسحبت المعارضة بموجبها أسلحتها الثقيلة من المنطقة.

المصدر: TRT عربي - وكالات