قصفت طائرات النظام السوري الأربعاء، مناطق مختلفة في محافظة إدلب شمالي سوريا، ما أدى إلى سقوط نحو 19 قتيلاً من المدنيين على الأقل إلى جانب العديد من الجرحى، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ يوم 12 يناير/كانون الثاني.

موجة القصف الجديدة تعدّ استمراراً لهجمات قوات النظام السوري على المنطقة، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ يوم 12 يناير/كانون الثاني
موجة القصف الجديدة تعدّ استمراراً لهجمات قوات النظام السوري على المنطقة، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ يوم 12 يناير/كانون الثاني (AA)

قُتل نحو 19 مدنياً على الأقل الأربعاء، في قصف جوي للنظام السوري على مناطق مختلفة في محافظة إدلب شمالي سوريا، حسب وكالة الأناضول.

وأفادت مصادر في الدفاع المدني لمراسل الأناضول، بأن عدد القتلى ارتفع إلى 19 مدنياً، فيما تتواصل عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض.

وأشارت المصادر إلى وجود عدد كبير من الجرحى (من دون تحديد)، ما يجعل عدد القتلى مرشحاً للارتفاع.

من جهتها، قالت قوى الدفاع المدني السوري في وقت سابق (الخوذ البيضاء) إن 7 أشخاص أصيبوا "نتيجة قصف طيران النظام على مدينة أريحا في ريف إدلب، ظهر اليوم الأربعاء".

وأضافت في تغريدة، أن القصف "استهدف السوق الرئيسي، ما أدى إلى دمار كبير في منازل المدنيين والمحلات التجارية".

القصف استهدف السوق الرئيسي، ما أدى إلى دمار كبير في منازل المدنيين والمحلات التجارية
القصف استهدف السوق الرئيسي، ما أدى إلى دمار كبير في منازل المدنيين والمحلات التجارية (AA)

وتعدّ موجة القصف الجديدة استمراراً لهجمات قوات النظام السوري على المنطقة، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ يوم 12 يناير/كانون الثاني، وتوصلت إليه تركيا وروسيا.

وقال شهود ومصادر من المعارضة السورية الأربعاء، إن طائرات روسية قصفت عدة بلدات يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في جنوب إدلب للمرة الأولى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، حسب وكالة رويترز.

وتُواصل قوات النظام وداعموه شن هجماتها على المنطقة، في خرق واضح للتفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية، الذي شدد على تثبيت "خفض التصعيد".

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

ادلب منطقة الصناعة

Posted by ‎رامي الحمود‎ on Wednesday, 15 January 2020

وقتل أكثر من 1600 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018، كما أسفرت الهجمات عن نزوح نحو مليون و300 ألف مدني إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية.

المصدر: TRT عربي - وكالات