في شهري مارس وأبريل 2021، أعرب نصف المغاربة تقريبا بنسبة بلغت 52% عن رضاهم عن نظام الرعاية الصحية الذي انتهجته الحكومة (AP)

نشرت شبكة "الباروميتر العربي"، استطلاعاً للرأي يظهر مدى رضا مواطني الدول العربية عن أداء حكوماتهم في إدارة تدابير مواجهة جائحة كورونا خلال عام 2020 وحتى الآن.

وحسب الموقع فقد سجل المغرب أعلى نسبة رضا عن أداء حكومته في تعاملها مع الآثار الصحية والاقتصادية معاً بنسبة وصلت إلى 89%، بينما سجل لبنان وتونس أدناها.

وفي شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان 2021، أعرب نصف المغاربة تقريباً بنسبة بلغت 52% عن رضاهم عن نظام الرعاية الصحية الذي انتهجته الحكومة، في حين ترى غالبية بسيطة، في الفترة نفسها، بلغت 56% من المغاربة أن الحكومة قد أحسنت الأداء حين أبقت على الأسعار منخفضة.

وحسب الاستطلاع يقيم المواطنون استجابة حكوماتهم في التعامل مع التدابير الصحية المترتبة على كوفيد-19 إضافة إلى كيفية تعاملها مع الآثار الاقتصادية أيضاً، كمحاولة الحكومات الإبقاء على الأسعار منخفضة أثناء الجائحة.

وحتى الآن حصل 9.4 مليون مغربي على الجرعة الأولى من اللقاح على الأقل.

وفي لبنان وتونس تدنت معدلات رضا المواطنين عن أداء حكوماتهم في تعاملها مع الجائحة بنسبة 16% في لبنان و31% في تونس، وبلغ تقييم مواطني البلدين للرعاية الصحية التي تقدمها حكوماتهم 17% في لبنان، و32% في تونس بينما أعطى المواطنون لأداء الحكومتين في الحد من التضخم الاقتصادي 1% في لبنان و13% في تونس.

ويعاني لبنان أزمة مالية خانقة إذ بلغت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي 152%، فيما وصلت معدلات التضخم إلى 158% في مارس آذار 2021، مقارنة بـ17.5% العام السابق.

أما الأردن فقد تدنت نسبة المواطنين الذين يرون أن الحكومة أحسنت في الإبقاء على معدلات الأسعار منخفضة من 28% في أكتوبر/تشرين الأول 2020 إلى 18% في مارس/آذار وأبريل/نيسان 2021.

ورغم تراجع نسبة الرضا بين جموع الأردنيين عن التعامل الحكومي في مجال الرعاية الصحية أثناء الجائحة عن 76% في سبتمبر 2020، ظل يمثل نسبة رضا مرتفعة نسبياً بلغت 57% في مارس/آذار وأبريل/نيسان 2021.

وفي مارس/آذار وأبريل/نيسان 2021، سجل 59% من الجزائريين رضا عن استجابة حكومتهم لجائحة كوفيد-19. وفي الوقت ذاته، قال 29% من الجزائريين إن الحكومة أحسنت الأداء في الإبقاء على الأسعار منخفضة. في حين أن نسبة أعلى بلغت 46% كانت راضية عن نظام الرعاية الصحية.

في ليبيا يرى استطلاع الرأي أن البلد الوحيد الذي تختلف فيه التوجهات عن تلك التي في الجزائر والأردن، أرجع الاختلاف إلى السياق السياسي، إذ عوّم المصرف المركزي الدينار الليبي قبيل تسلم حكومة الوحدة الوطنية السلطة، ما ساهم في تخفيف المصاعب الاقتصادية. ويرضى الليبيون بنسبة 36% عن استجابة الحكومة لكبح جماح التضخم. بينما سجل 53% من الليبيين، وهي نسبة عالية نسبياً، رضا واضحاً عن تعامل الحكومة مع الجائحة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً