حزب ماكرون "الجمهورية إلى الأمام" يحصل حتى الآن على 10.9% فقط من نسبة التصويت (Ludovic Marin/AFP)

أظهر استطلاع رأي أجراه معهد "Elabe"، احتمالية تراجع حزب ماكرون في الوصول إلى الحد الأدنى الذي يؤهله لخوض الجولة الثانية في الانتخابات الإقليمية التي جرت يوم الأحد في فرنسا.

ووفقاً لاستطلاع الرأي، احتل اليمين الصدارة في الجولة الأولى من الانتخابات الإقليمية والمحلية بنسبة بلغت 29% من الأصوات، مقابل 19% لحزب التجمع، و 16.5% للحزب الاشتراكي، و13% لحزب الخضر. أمّا حزب ماكرون "الجمهورية إلى الأمام"، فحقق 10.9% فقط من نسبة التصويت.

وحتى منتصف الأحد، لم تتخطَ نسبة المشاركة في الانتخابات 26.72%، مقابل 40% في انتخابات عام 2015.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها لـ48 مليون ناخب لاختيار أعضاء مجالس المناطق الفرنسية الـ15، لولاية مدتها ست سنوات.

ويُرجّح أن يتصدّر "التجمع الوطني" الذي تقوده مارين لوبن نتائج الدورة الأولى في ست مناطق.

ويواجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منافسة شديدة في استطلاعات الرأي مع مارين لوبن التي واجهته في الدورة الثانية من انتخابات 2017، وإنة كان لم يعلن بعد ترشحه لولاية جديدة.

وتشهد فرنسا في الفترة بين 20 و27 يونيو/حزيران الجاري، انتخابات إقليمية ستجرى على جولتين، سترسمان معالم نتائج الانتخابات الرئاسية في مايو/أيار 2022.

وذكر موقع "يورونيوز" الأوروبي الجمعة، أن هذه الانتخابات "ستكون محدداً بشكل أو بآخر لتوجه شعبي" يحسم مصير الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأوضح أن الانتخابات ستكون بمثابة "اختبار حاسم" لسياسة ماكرون، وحزبه "الجمهورية إلى الأمام" في ضوء توقعات استطلاعات الرأي الأخيرة أن الحزب اليميني المتطرف "التجمع الوطني" بزعامة مارين لوبن سوف يحقق نتائج قد ترقى إلى "الجيدة".

وفي حال حقق "التجمع الوطني" نتائج جيدة في الانتخابات الإقليمية، ستزيد حظوظ اليمين المتطرف في انتخابات الرئاسة، وسيمثّل الحزب تهديداً لماكرون، في حال ترشحه لولاية ثانية بانتخابات 2022.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً