اعتداء القوات الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى (Hazem Bader/AFP)
تابعنا

أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشدة التدخل الإسرائيلي ضد المصلين في المسجد الأقصى.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، بحسب تدوينة نشرها عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأعرب أردوغان خلال الاتصال عن تمنياته بالشفاء للجرحى وبالرحمة للشهداء جراء الهجمات الإسرائيلية.

وأكد لنظيره الفلسطيني أن بلاده ستقف في وجه التهديدات والاستفزازات ضد المسجد الأقصى، مضيفاً بالقول: "تركيا ستكون دائماً إلى جانب فلسطين".

وأشار إلى أن الأحداث الراهنة تذكر بضرورة عمل الفلسطينيين من أجل الوحدة والمصالحة.

وتابع: "أعربت للسيد عباس عن امتناني للقيادة الحكيمة التي يظهرها سواء على صعيد الوحدة أو توصياته بضبط النفس".

وعلى الصعيد ذاته، كانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، قد أعلنت أن "مستوطناً دهس الطفل حسين نادر سليمان البالغ من العمر 9 أعوام، من بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم، ومن ثم لاذ بالفرار".

وأضافت أن "الحادث وقع على الشارع الرئيسي المار في منطقة خربة الدير قرب البلدة".

ولفتت إلى أنه "جرى نقل الطفل إلى مستشفى الجمعية العربية في مدينة بيت جالا، ووصفت حالته بالمستقرة".

كما قال شهود عيان، بأن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت، الأحد أيضاً، 8 فلسطينيين على الأقل، بينهم فتاة، خلال حملة اعتقالات شنتها في أنحاء البلدة القديمة، في مدينة القدس الشرقية.

وأضاف الشهود، أنه جرى نقل المعتقلين إلى التحقيق معهم، في مركز "القشلة"، وسط المدينة.

ولم يتسن معرفة سبب هذه الاعتقالات، كما لم يصدر بيان رسمي عن الشرطة الإسرائيلية بشأنها.

ويأتي ذلك، في ظل اقتحام 545 مستوطناً إسرائيلياً، صباح الأحد، ساحات المسجد الأقصى، في القدس، بحراسة مشددة من الشرطة، حيث استمر الاقتحام ثلاث ساعات، وفق دائرة الأوقاف الإسلامية.

ويسود التوتر، منذ أيام، القدس وساحات المسجد الأقصى، في ظل دعوات مستوطنين إسرائيليين و"جماعات الهيكل" اليهودية لاقتحامات للأقصى، تزامناً مع عيد الفصح اليهودي.

كما تشهد الضفة الغربية، توتراً قتل فيه الجيش الإسرائيلي 18 فلسطينياً منذ مطلع أبريل/نيسان الجاري، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً