لم تتمكن طالبان حتى الآن من دخول ولاية بنجشير، التي تسيطر عليها قوات مسلحة يقودها أحمد مسعود (Aamaj News Agency/Reuters)

اشتبكت قوات حركة طالبان ومقاتلون موالون للزعيم المحلي أحمد مسعود في وادي بنجشير بأفغانستان، الخميس، وقال كل من الجانبين إنه كبّد الجانب الآخر خسائر فادحة في الأرواح خلال الأيام الماضية، في قتال يدور بآخر إقليم مقاوم لحكم طالبان.

ويبدو أن جهود التفاوض حول التوصل إلى تسوية انهارت مع اتهام كل طرف الآخر بإفشال المحادثات، بينما تستعد طالبان لإعلان حكومة، حسب وكالة رويترز.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن مقاتلي الحركة دخلوا بنجشير وسيطروا على بعض الأراضي، وأضاف: "بدأنا العمليات بعد فشل المفاوضات مع الجماعة المسلحة المحلية، تكبدوا خسائر فادحة".

غير أن متحدثاً باسم جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، وهي تجمع لمعارضي طالبان، قال إن الجبهة تسيطر بالكامل على جميع الممرات والمداخل، وإنها صدت محاولات للسيطرة على منطقة شُتل في مدخل الوادي.

وقال المتحدث باسم جبهة المقاومة الوطنية إن قوات الجبهة قتلت أعداداً كبيرة من مقاتلي طالبان على جبهتين منذ اندلاع الاشتباكات أول مرة في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

ويتجمع بضع آلاف من مقاتلي مليشيات محلية وفلول الجيش الأفغاني ووحدات القوات الخاصة في بنجشير، ويرابط هؤلاء بقيادة نجل أحمد مسعود في الإقليم الذي يشكل وادياً منحدراً يجعل من الصعب شن هجمات عليه من خارجه.

وتعدّ بنجشير، مسقط رأس أحمد مسعود، أحد أهم قادة المقاومة ضد الاحتلال السوفييتي في أفغانستان بين 1979 و1989.

ولم تتمكن طالبان حتى الآن من دخول الولاية، التي تسيطر عليها قوات مسلحة يقودها أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، بعد مقتل الأخير على يد تنظيم القاعدة عام 2001.

وتمكنت حركة طالبان من السيطرة على أفغانستان، خلال 10 أيام، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتمل نهاية أغسطس/آب الماضي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً