جانب من المظاهرات ضد على الجفاف وأزمة نقص المياه بمحافظة أصفهان الإيرانية (Hamidreza Nikoomaram/AP)
تابعنا

أظهرت مقاطع مصوَّرة على وسائل التواصل الاجتماعي اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في الحوض الجافّ لنهر زايندهرود.

ويتوافق التسجيل المصوَّر مع السمات المعروفة للمنطقة، على الرغم من عدم التمكّن من الوصول إلى ناشري المواد الأصلية.

وأظهرت مقاطع مصورة أخرى اضطرابات مماثلة في شوارع أصفهان القريبة.

وقالت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية إنّ قوة مكثَّفة أنهت تجمُّع نحو 500 شخص في أصفهان، عقب رشق المتظاهرين الشرطة بالحجارة وإشعالهم النار في دراجة بخارية للشرطة وسيارة إسعاف.

وذكر تقرير منفصل نقلته وكالة "تسنيم" شبه الرسمية أنّ جناة مجهولين دمّروا خط أنابيب ينقل المياه من أصفهان إلى مقاطعات أخرى الليلة الماضية.

وحسب ما ورد، أنهى مزارعون احتجاجاً استمرّ قرابة أسابيع في المنطقة الخميس، بعد أن وعدت السلطات بتعويضهم عن الخسائر الّتي تَكبَّدوها في المناطق المنكوبة بالجفاف وسط إيران.

ونشر التليفزيون الرسمي لقطات للشرطة وهي تطلق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين المتجمعين في قاع النهر الجافّ.

وأظهر مقطع مصوَّر نُشر على مواقع للتواصل الاجتماعي ردّد خلاله المحتجّون عبارة "حرام عليكم".

وخلال الليل فرّق رجال مجهولو الهوية مزارعين يشاركون في اعتصام سلمي منذ أسبوعين في المنطقة التي يضربها الجفاف بعد أن أشعلوا النار في خيامهم.

وأفادت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بأنّ قوات الأمن هي التي فرقتهم، لكن وسائل الإعلام الرسمية قالت إنّ "بلطجية" فعلوا ذلك.

وتعاني إيران مشكلة الجفاف منذ نحو 30 عاماً، لكنّها تفاقمت خلال العقد الماضي، وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة.

وتقول منظمة الأرصاد الجوية الإيرانية إنّ ما يُقدَّر بنحو 97% من البلاد يواجه الآن مستوى مُعيّناً من الجفاف.

وكانت المنطقة الزراعية حول أصفهان تُزوَّد بشكل جيد من نهر زايندهرود، لكن المصانع القريبة اعتمدت عليه بشكل متزايد على مر السنين.

وفي عام 2012 اشتبك مزارعون مع الشرطة في بلدة بإقليم أصفهان مما أدّى إلى كسر أنبوب مياه يحوّل نحو 50 مليون متر مكعب من المياه سنوياً إلى مقاطعة مجاورة. واستمرت احتجاجات مماثلة بشكل متقطّع منذ ذلك الحين.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً