تظاهر آلاف الأشخاص، الجمعة، في مناطق مختلفة بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا دعماً لتركيا وتنديداً بهجمات النظام السوري، ورفع المتظاهرون في مركز إدلب لافتات تطالب بحماية المدنيين.

تشهد منطقة خفض التصعيد في إدلب خروقات واسعة من قبل النظام والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران وروسيا
تشهد منطقة خفض التصعيد في إدلب خروقات واسعة من قبل النظام والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران وروسيا (AA)

تظاهر آلاف الأشخاص، الجمعة، في مناطق مختلفة بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا دعماً لتركيا وتنديدا بهجمات النظام.

ورفع المتظاهرون في مركز إدلب، وفي بلدات الدانا وسرمدا وكفر تخاريم، ومعرة مصرين، علمَي تركيا والثورة السورية.

كما حملوا لافتات مكتوب عليها عبارات من قبيل "مطلبنا حماية المدنيين" و"مرحباً بإخواننا الأتراك في المناطق المحررة".

وقال الناشط رضوان الأطرش، للأناضول، إن تركيا أصبحت ملجأ للفارين من الهجمات الجوية للنظام السوري.

وأردف الأطرش: "نريد أن حماية الأماكن المتبقية من المناطق المحررة، أو ستحدث كارثة إنسانية على خط الحدود مع تركيا حال سيطر النظام على تلك الأماكن".

رفع المتظاهرون في مركز إدلب وفي بلدات الدانا وسرمدا وكفر تخاريم علمي تركيا والثورة السورية
رفع المتظاهرون في مركز إدلب وفي بلدات الدانا وسرمدا وكفر تخاريم علمي تركيا والثورة السورية (AA)

من جانبه، أفاد المتظاهر علي قسوم بأنهم يرون في صمت الأمم المتحدة على هجمات النظام دعماً له وضوءاً أخضر لتلك الهجمات.

وتشهد منطقة خفض التصعيد في إدلب خروقات واسعة من قبل النظام والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران مدعومة بإسناد جوي روسي؛ حيث تقدم النظام وحلفاؤه في أجزاء واسعة من المنطقة وباتت قواته قريبة من السيطرة على طريق حلب-دمشق السريع.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.

كما بلغ عدد النازحين قرب الحدود السورية التركية أكثر من مليون و677 ألف نازح يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة.

المصدر: TRT عربي - وكالات