رئيس مجلس النواب الأردني: "مليكنا خط أحمر"  (Khalil Mazraawi/Getty Images)

نددت السلطات الثلاث في الأردن، التنفيذية والتشريعية والقضائية، الأحد، بمحاولة "العبث بأمن" المملكة"، وهو ما قاد إلى اعتقالات شملت رئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم عوض الله، ومسؤولين آخرين؛ بشبهة "التحريض والتجييش ضد الدولة".

جاء ذلك في جلسة خاصة عقدها مجلس الأمة بمناسبة مئوية تأسيس الدولة، تحدث خلالها كل من رئيسي غرفتي مجلس الأمة (البرلمان)، فيصل الفايز وعبد المنعم العودات، ونائب رئيس الوزراء توفيق كريشان، ورئيس المجلس القضائي محمد الغزو، حسب وكالة الأناضول.

وقال الفايز، رئيس مجلس الأعيان، إن "الأردن سيتصدى بحزم لكل يد مرتجفة تسعى للعبث بأمنه، وتحاول النيل من بلدنا وقيادتنا الهاشمية، فالأردن خط أحمر، ومليكنا خط أحمر".

فيما اعتبر العودات، رئيس مجلس النواب، أن "الأردن حسم أمس (السبت) وبشكل صارم وحازم أي مساس بأمنه واستقراره، وبعث برسالة واضحة وحاسمة إلى من أسماهم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بالمناوئين والمنزعجين من مواقف الأردن السياسية".

وشدد توفيق كريشان، نائب رئيس الوزراء، على أن "الأردن لم يشهد يوماً تصفية لمعارضة ولا إلغاءً أو إقصاءً لمكون سياسي".

أما رئيس المجلس القضائي، محمد الغزو، فقال إن الأردن "شق الصعاب وخرج أكثر منعة وثباتاً بحكمة ملوكه وإصرار شعبه".

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الأحد، أن "تحقيقات أولية رصدت تحركات ونشاطات للأمير حمزة والمعتقلين تمسّ أمن البلد واستقراره".

وأضاف أن "التحقيقات أظهرت أن المحيطين بالأمير حمزة تواصلوا مع المعارضة الخارجية، والأمير حمزة عمل على التحريض والتجييش ضد الدولة والتحقيقات مستمرة".

والسبت، أعلن الأردن عن اعتقالات طالت رئيس الديوان الملكي السابق، باسم عوض الله، وآخرين؛ إثر "متابعة أمنية حثيثة"، فيما تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن "مؤامرة مزعومة للإطاحة بالملك".

ونفى قائد الجيش الأردني، يوسف حنيطي، في بيان، ما تردد عن احتجاز الأمير حمزة بن الحسين، ووضعه تحت الإقامة، ضمن تلك الاعتقالات، لكن الأخير أكد، عبر تسجيل مصور، أنه قيد الإقامة الجبرية.

ومن آن إلى آخر، يزور الأمير حمزة العديد من محافظات المملكة، ويلتقي وجهاء عشائرها، ويعبر عن انتقاداته لسير الأوضاع في المملكة، ويدعو إلى محاربة الفساد وتصحيح النهج.‎

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً