أعلمت الأردن إسرائيل بقرار إنهاء العمل بملحقي"الباقورة والغمر" في إطار اتفاقية السلام، وتعتبر "الباقورة والغمر" أراض أردنية مؤجرة لإسرائيل بموجب اتفاقية السلام بين البلدين.

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني (Reuters)

قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين الأحد، إن الأردن أعلم إسرائيل بقرار إنهاء العمل بملحقي"الباقورة والغمر" من اتفاقية السلام.

وتعتبر "الباقورة والغمر" أراض أردنية مؤجرة لإسرائيل بموجب اتفاقية السلام بين البلدين.

وجاء الإعلان عن القرار الأردني عبر تغريدة للملك على موقع تويتر قال فيها "لطالما كانت الباقورة والغمر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام انطلاقاً من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين".

وكانت فعاليات شعبية قد طالبت خلال الفترة الماضية بإنهاء العمل بالملحق المتعلق بمنطقتي "الباقورة والغمر"في معاهدة وادي عربة، قبل انتهاء المدة القانونية، حتى تعود المنطقتان إلى السيادة الأردنية.

جدير بالذكر أن اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل منحت تل أبيب حق استخدام المنطقتين لمدة 25 عاماً، ونصت على أنه يحق لأي من الطرفين قبل انتهاء المدة بعام إبلاغ الطرف الآخر برغبته في إنهاء الاتفاق حولها.

وبعد القرار الأردني الأخير بإبلاغ إسرائيل بعدم نيته تجديد عقود هاتين المنطقتين، سيتمكن الأردن من استعادة السيطرة عليهما بالكامل، في موعد أقصاه 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2018.

كانت إسرائيل قد احتلت منطقة "الباقورة"عام 1950، وتبلغ مساحتها ستة آلاف دونم، استعاد الأردن منها 850 دونماً فقط في عام 1994 ضمن اتفاقية السلام ( وادي عربة)، فيما احتلت إسرائيل منطقة الغمر التي تبلغ مساحتها 4000 دونمًا، وتقع بالقرب من طريق البحر الميت القديم داخل الأراضي الأردنية عام 1967، وجميعها مناطق زراعية خصبة غنية بالمياه الجوفية.

المصدر: TRT عربي - وكالات