تتصاعد المخاوف من تدخل مصري في الصراع في ليبيا دعماً للجنرال الانقلابي خليفة حفتر (Reuters)

شهدت الأسهم في مصر تراجعاً ملحوظاً، الأحد، وسط تصاعد المخاوف من تدخل مصري في الصراع في ليبيا دعماً للجنرال الانقلابي خليفة حفتر في مواجهة حكومة الوفاق المعترف بها دولياً.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال الخميس إن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في وجه أي تهديد مباشر للأمن المصري والليبي.

ونزل مؤشر الأسهم القيادية بمصر 1.5%، مواصلاً خسائره للجلسة الخامسة على التوالي. وانخفض سهم البنك التجاري الدولي، أكبر بنك مصري مدرج، 2.3%، وفقد سهم الشركة الشرقية للدخان 1.7%.

وكان عضو المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، محمد عماري زايد، قد وصف لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع شيوخ قبائل ليبية في القاهرة، بأنه "مهزلة حقيقية تورط بها عدد من الليبيين".

جاء ذلك في تصريح نشره زايد، عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، غداة لقاء السيسي مع شيوخ قبائل ليبية قال خلاله إن بلاده "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مهاجمة مدينة سرت (شمالي وسط ليبيا)".

وقال زايد: "نرفض لقاء القاهرة ونعتبره مهزلة حقيقية تورط فيها عدد من الليبيين المحرضين على بلادهم وستجري ملاحقتهم قضائياً".

وأضاف: "ما جاء في اللقاء استمرار لنهج السيسي العدواني تجاه ليبيا وشعبها، والتدخل في شؤونها الداخلية والطمع في ثرواتها".

واعتبر زايد أن تصريحات السيسي "تهدد الأمن القومي الليبي ووحدة ليبيا وسلامة أراضيها وترحيل لمشاكل مصر الداخلية".

وأكد أن شرعية الحكومة الليبية تترسخ يوماً بعد يوم بتحالفاتها الدولية الجديدة.

وشدد زايد، على أن "الحكومة مستمرة في بسط نفوذها على كامل التراب الليبي وحماية أمن البلاد القومي من أي تهديد".

والخميس، قال الرئيس المصري خلال لقاء عقده مع شيوخ وأعيان قبائل ليبية في القاهرة، إن بلاده "لن تقف مكتوفة الأيدي" أمام الهجوم على سرت، وفق وسائل إعلام مصرية.

وتنتقد أطراف ليبية، استخدام السيسي ورقة القبائل في الصراع الليبي لدعم حليفه الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، ضد الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً