التضخّم في منطقة اليورو يقفز إلى 4.1% (Michael Probst/AP)

قفز التضخّم في منطقة اليورو متجاوزاً التوقّعات خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ليصل إلى أعلى مستوياته في 13 عاماً، وهو ما يفاقم أزمة البنك المركزي الأوروبي الذي ظلّ يقلّل من تقدير نمو أسعار المستهلكين خلال العام المُنصرم.

وارتفع معدّل التضخّم في 19 دولة تتعامل باليورو إلى 4.1% في أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مسجّلاً ارتفاعاً بنسبة 3.4% عن الشهر السابق، ومتجاوزاً التوقّعات بنسبة 3.7%.

وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) الجمعة أنّ زيادة التضخّم كان مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة وزيادات ضريبية وتنامي ضغوط الأسعار نتيجة اختناقات العرض التي تحدّ من الإنتاج الصناعي، لا سيّما في صناعة السيارات.

وهذا الرقم هو الأعلى منذ يوليو/تموز 2008 إبّان الأزمة المالية العالمية، وهو يعادل أسرع معدّل منذ إطلاق سلسلة البيانات المعروفة باسم مؤشّر أسعار المستهلكين في 1997.

وارتفعت أسعار الطاقة وحدها بنسبة 23% مقارنةً بعام‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬مضى، وهو ما يجعلها المساهم الأكبر في التضخّم.

وشهدت الخدمات تضخّماً بنسبة 2.1%، بعدما ظلّت زيادة الأسعار فيها محدودةً للغاية لسنوات.

فيما زاد كل من التضخّم الأساسي الذي يستبعد أسعار الغذاء والوقود، ومؤشر أضيق نطاقاً يستبعد منتجات الكحول والتبغ إلى 2.1% من 1.9%.

وارتفاع معدّل التضخّم بنسبة 4.1% يمثّل أكثر من مثلَي المعدّل المستهدَف لدى البنك المركزي الأوروبي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً